المنوعات

لماذا يتنهد الانسان ... وما تأثيره على الرئة ؟؟

التنهد

29.06.2016 | 10:03

"التنهد مفيد جداً للصحة" هذا ما أكده العلماء حول العادة التي يقوم بها الانسان  12 مرة في الساعة  بشكل طبيعي كونه يخفف من التوتر ويضمن استمرار وظائف الرئة.

ونقل موقع (دويتشه فيليه) الألماني عن دراسة أمريكية أن التنهد غير الطوعي ضروري وحيوي لضمان استمرار وظائف الرئة.

 

وأضاف  الباحثون من جامعتي كاليفورنيا أن عملية التنفس العميق هذه "ضرورية وحيوية". فإن تنفس الصعداء يجلب للرئة ضعف حجم الهواء مقارنة بالتنفس المعتاد، وهو أمر ضروري في حالة الضغط العصبي.

 

ومن جهته, قال عالم الأعصاب جاك فيلدمان من جامعة كاليفورنيا "إذا كنت في حالة انهيار، تتأثر قدرات الرئة، ويتداخل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون".

 

وأضاف فيلدمان  أن الكمية المضاعفة من الهواء التي تدخل إلى الرئة في حالة التنهد هي الحل الوحيد لوصول الهواء إلى الحويصلات الهوائية الداخلية للرئة "إذا لم تتنفس الصعداء، فلن تتمكن الرئة مع الوقت أن تتنفس".

 

وأفادت الدراسة أيضاً أنه بالنسبة للرضع، فيساعد التنهد على تنظيم عملية التنفس في الرئة، بحسب باحثون في مجلة "علم النفس التطبيقي" المتخصصة.

 

ويقوم الرضع بالتنهد في المتوسط بعد 50 إلى  100 نفس عادي، وهو ما يساعد مركز تنظيم التنفس في المخ لديهم، ومساعدتهم للتعرف على أنسب إيقاع للتنفس بالنسبة له.

 

ويذكر أن الإنسان يتنهد بشكل أكثر عند الحزن أو بعد انتهاء المشكلة، فما التفسير العلمي لهذا الأمر؟ يرى العالم أولفريد غويتر أن التنهد في هذه الحالات يعمل عمل "زر إعادة التشغيل" لنفسية الإنسان، ويساعد في كسر التوتر. لذلك فمن يعاني من الضغط، قد يساعده أن يأخذ "نفساً عميقاً".

 

سيريانيوز

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.