الاخبار السياسية

اردوغان: تركيا مازالت على اتصال بدمشق على "مستو منخفض"

04.02.2019 | 12:48

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان تركيا مازالت على اتصال مباشر بدمشق على مستوى منخفض، فيما اشار الى ان المنطقة الامنة لا يمكن اقامتها بدون تركيا.

ونقلت وكالة رويترز عن اردوغان قوله ان "السياسة الخارجية مع سوريا مستمرة على مستوى منخفض"،   مضيفا أن "أجهزة المخابرات تعمل بشكل مختلف عن الزعماء السياسيين".

وتابع اردوغان أن "الزعماء قد لا يتواصلون،  ولكن أجهزة المخابرات يمكنها التواصل لمصلحتها"،  موضحا "حتى إذا كان لديك عدو فعليك عدم قطع العلاقات.. فربما تحتاجه فيما بعد".

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال الشهر الماضي إن أنقرة على اتصال غير مباشر مع دمشق عن طريق روسيا وإيران.

كانت الحكومة السورية قطعت علاقاتها مع تركيا بعد اشهر على بدء الازمة كما قامت بتجميد الاتفاقيات الموقعة بين البلدين متهمة انقرة بايواء ودعم وتمويل "الارهابيين" فيما اعلنت تركيا عن دعمها لاطياف من المعارضة.

وفيما يخص المنطقة الامنة،  قال اردوغان ان "المنطقة الآمنة المقترحة في شمال شرق سوريا، لا يمكن لقوات التحالف الغربية إقامتها بدون تركيا.

واعلن الرئيس التركي مؤخرا انه بحث مع نظيره الامريكي دونالد ترامب نشاء منطقة آمنة بعرض 20 ميلا (32 كم) في شمال سوريا.

وتابع اردوغان "بوسعنا توفير الأمن في المنطقة، يمكننا إدارة المنطقة معكم، لا توجد مشكلة هناك، لكن لا يمكن أن نترك المنطقة لقوات التحالف".

وكان ترامب قرر في سحب القوات الامريكية من سورية في خطوة لاقت ترحيبا تركيا وروسيا ومعارضة فرنسا وبريطانيا.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.