الاخبار السياسية

وزير الخارجية الفرنسي يعتزم زيارة لبنان لبحث الأزمة السياسية المستمرة منذ اشهر

01.05.2021 | 13:12

يعتزم وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان زيارة لبنان في 5 و6 الجاريين لبحث الأزمة السياسية المستمرة في البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين وصفتهما بـ "المطلعين" إن لودريان سيسافر إلى لبنان في 5 مايو لعقد اجتماعات مع مسؤولين رفيعي المستوى في 6 مايو.

وكان لودريان قد اعلن الخميس أن باريس بدأت في اتخاذ إجراءات تقيد دخول أشخاص يعرقلون العملية السياسية اللبنانية إلى الأراضي الفرنسية، مشيرا إلى أنه سيتم تطبيق خطوات مماثلة بحق المتورطين في الفساد في لبنان.

ويواجه لبنان أزمة اقتصادية خطيرة متزامنة مع فراغ سياسي حيث انهارت الليرة اللبنانية مع نفاد الدولار في البلاد، وعدم وجود أي خطة إنقاذ للدولة في الأفق، وارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 400%.

وتسبب الانهيار المالي في تداعي قيمة العملة المحلية وأجبر البلاد على إعلان عدم قدرتها على سداد ديون سيادية ودفع نصف السكان على الأقل إلى الفقر.

وأعلن رئيس الوزراء، حسان دياب، في اب الماضي استقالة حكومته وذلك عقب احتجاجات أعقبت انفجار مرفأ بيروت ما أسفر عن مقتل 215 شخصا.

يشار الى انه تم تكليف سعد الحريري في تشرين الاول الماضي بتأليف حكومة جديدة، لكنه وبعد مرور 6 أشهر فشل في تشكيل حكومته في ظل تعقيدات الأزمة السياسية في البلاد وخلافاته مع الرئيس عون.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.