الأخبار المحلية

مع زيادة ساعات التقنين...الكهرباء "تشكر" المواطنين لتحملهم ظروف انقطاع التيار

21.02.2019 | 18:01

عبرت وزارة الكهرباء، يوم الخميس، عن "شكرها" للمواطنين السوريين نتيجة "تحملهم ظروف التقنين الكهربائي" في البلاد، وذلك بالتزامن مع زيادة ساعات الانقطاعات الكهربائية.

وأرجعت الوزارة، في بيان عبر صفحتها على "فيسبوك"، عدة أسباب للتقنين الكهربائي منها "العقوبات الاقتصادية المفروضة على قطاع الطاقة"، وانخفاض درجات الحرارة "، و "لجوء معظم المواطنين لاستخدام الكهرباء في مناح عدة من الحياة مما أدى لزيادة الاستهلاك بنسبة اكثر من 90 % ".

 

وأثار البيان جدل كبير بين متابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، اذ عبر الغالبية منهم عن سخطهم وسخريتهم مما قالته الوزارة، معتبرين ان التبريرات المتعلقة بقطع الكهرباء لاصحة لها، كما طالب البعض منهم بالعدالة في تقنين الكهرباء.

وتعاني العديد من المناطق في دمشق وريفها من زيادة في التقنين الكهربائي حتى تصل مدة الانقطاعات في اليوم لـ12 ساعة او 15 ساعة، في ظل الطقس البارد، خاصة ان اغلب المواطنين يعتمدون على وسائل التدفئة الكهربائية.

وكانت التصريحات الرسمية تشير الى ان وضع الكهرباء في البلاد "جيد" و"مستقر"، وأن ساعات التقنين منخفضة جداً، مقارنة في السنوات السابقة، خلال فترة الازمة،مرجعة ذلك الى استعادة الجيش النظامي العديد من حقول الغاز، والتعاون مع الجهات المعنية في تأمين الفيول اللازم لعمل محطات التوليد، إضافة إلى تنفيذ عدداً كبيراً من المشروعات التي تسهم في استقرار التغذية الكهربائية.

ومر قطاع الكهرباء في سوريا بتحديات كثيرة خلال السنوات السابقة، خاصة بعد خروج بعض المحطات عن الخدمة نتيجة العمليات العسكرية.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.