الاخبار السياسية
توقعات بارتفاع وتيرة التصعيد والصراع في منطقة الشرق الأوسط
ذكر الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، أن "مقتل "اسماعيل هنية" لا يساعد في التوصل إلى وقف إطلاق النار"، مشيراً إلى إجراءه محادثة صريحة ومباشرة للغاية مع "نتنياهو".
وبدوره قال وزير الخارجية الأمريكية "أنتوني بلينكن"، "إن الشرق الأوسط يتجه نحو المزيد من الصراع والعنف والمعاناة وانعدام الأمن".
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، أضاف "بلينكن" خلال زيارته إلى منغوليا، المحطة الأخيرة في جولته الآسيوية، أن "من الضروري كسر هذه الحلقة"، لافتاً إلى أن هذا يبدأ "بوقف إطلاق النار في غزة".
وذكر مستشار الأمن القومي الأمريكي، "نراقب عن كثب الأحداث في الشرق الأوسط وخطر التصعيد نحو حرب إقليمية قائم الآن".
وبالسياق، أفادت صحيفة "الشرق الأوسط"، بأنه سيطر الترقب في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك سوريا، مع ارتفاع حدة التوتر، بعد اغتيال "اسماعيل هنية" في طهران، و"فؤاد شكر" بالضاحية الجنوبية في لبنان.
كما أشارت الصحيفة إلى "أن عمليتي الاغتيال تنذران بأن المنطقة برمتها مقبلة على تصعيد آخر في الحرب، لدرجة إمكانية مواجهة إقليمية واسعة النطاق، رغم وجود مساع إقليمية ودولية للتهدئة".
وتابعت المصادر، "أن العمليتين مع عمليات مماثلة سابقة، أثارتا أيضاً تساؤلات حول حجم الاختراقات الإسرائيلية".
وقد استنفرت في سوريا القوات الإيرانية في باديتي الميادين والبوكمال بالريف الشرقي من دير الزور.
ونوهت المصادر إلى أنّ القوات الإيرانية سحبت بعض راجمات الصواريخ من مقراتها ونشرتها في البادية فجر اليوم، وأخلت بعض المقرات خوفاً من تعرضها للقصف.
وتأهبت قواعد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا، خشية من تعرضها للاستهداف.
سيريانيوز
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
الشرع يعين محمد صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي خلفا لعبد القادر حصرية
توماس باراك يبحث مع وزير خارجية السعودية مستجدات الوضع بسوريا
الاقتصاد: استئناف اتفاقية التعاون مع أوروبا يسهّل دخول المنتجات السورية للأسواق الأوروبية
الشيباني يلتقي نظيره المغربي بالرباط... الاعلان عن فتح سفارتي سوريا والمغرب
بقيمة مليار ونصف دولار.. دعم سعودي لمشروع "سوريا بلا مخيمات"
مزارعون يحتجون بالرقة رفضاَ لتسعيرة القمح الجديدة
الاتحاد الأوروبي يرفع العقوبات عن وزيري الداخلية والدفاع
الاحتلال الاسرائيلي يواصل توغله بريف درعا


