الأخبار المحلية

قاسم سليماني: آلاف المقاتلين يدافعون عن "حياض الإسلام" في سوريا

قائد الحرس الثوري الايراني

22.01.2016 | 20:33

قال قائد فيلق "القدس" في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني, يوم الجمعة, ان الآلاف يقاتلون في سوريا للدفاع عن  الاسلام.


ونقلت وكالة انباء (فارس) الايرانية عن سليماني قوله, في كلمة خلال مراسم الذكرى السنوية الأولى لمقتل العميد محمد علي الله دادي مع عدد من مقاتلي حزب الله، بمدينة القنيطرة ، ان "آلافا من المدافعين عن حرم السيدة زينب يقاومون ويضحون بأنفسهم حاليا من أجل الحفاظ على حياض الإسلام  امام اعداء القران الكريم واهل البيت".


وياتي ذلك بعدما اعلن قائد قوات الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري, الأربعاء, أن الغرب لم يأت بجيوشه إلى سوريا لتجنب الهزيمة وإنما جاء بـ(داعش) وتنظيمات ارهابية أخرى للتصدي للمقاومة و الثورة الإسلامية خدمة لإسرائيل.


وكانت ايران اقرت بمقتل عدد من قيادييها وضباطها خلال الاحداث الجارية في سوريا , في حين أظهرت تقارير لوكالات أنباء تزايد خسائر ايران العسكرية في سوريا، خاصة الضباط ذوي الرتب العليا.


وتؤكد ايران على ثبات موقفها الداعم للنظام السوري, نافية الانباء التي تحدثت عن سحب أو تقليص عدد المستشارين العسكريين في سوريا، وذلك بعد الاعلان عن بدء طهران بسحب قوات النخبة التي لديها, في حين تتهمها المعارضة السورية ودول عربية وغربية بتأجيج الصراع في البلاد من خلال دعم سوريا عسكريا.  


 سيريانيوز
 

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.