الاخبار السياسية

السفير الإيراني في الأردن: لا توجد قوات إيرانية جنوب سوريا

23.05.2018 | 11:05

نفى السفير الإيراني لدى الأردن مجتبى فردوسي بور، يوم الأربعاء، وجود قوات إيرانية جنوب سوريا، مؤكداً أن بلاده لم تشارك في معركة الغوطة.

ونقلت صحيفة "الغد" الأردنية عن السفير فردوسي بور قوله أنه "من غير المستبعد أن يقوم الجيش النظامي، وبدعم من روسيا بعملية عسكرية في جنوب سوريا، في حال فشلت الاتصالات الروسية والسورية مع المعارضة المسلحة في الجنوب السوري"، مضيفا أن بلاده لن يكون لها أي دور في هذه المعركة.

ويأتي حديث فردوسي بور، في وقت تناقلت فيه مصادر مؤيدة أنباء وصور لقوات "النمر" قالت انها تتهيأ للانتقال الى درعا لتبدأ معركة جديدة هناك، عقب الانتهاء من تحرير جنوب دمشق.

وبين فردوسي بور إن السوريين والروس "يجرون الآن اتصالات ومحاولة لإجراء مصالحات في منطقة الجنوب ودرعا بما يضمن عودة السيادة السورية على كل الأراضي السورية، وتوفير طريق آمن للمسلحين الراغبين بالخروج إلى إدلب أو غيرها"، مشددا في هذا السياق على حق الحكومة السورية باستعادة السيادة على كل الأرض السورية.

وتابع فردوسي بور ان "إيران دعمت منذ اليوم الأول الاتفاق الأردني الأمريكي الروسي لإقامة منطقة خفض التصعيد بالجنوب السوري، كما دعمت استقرار باقي المناطق في سوريا"، مشيرا الى دعم طهران لسيطرة الجيش النظامي على الحدود مع الأردن، وعلى كافة الحدود السورية دون وجود أي قوى أخرى.

ونوه السفير الإيراني، الى ان "طهران وبناء على طلب الحكومة السورية تدعم الجيش النظامي في محاربة الإرهاب وإعادة الاستقرار للبلاد".

وجاءت تصريحات الديبلوماسي الإيراني، عقب أنباء تناقلتها مصادر معارضة عن انسحاب فصائل مسلحة تابعة لإيران و"حزب الله" من محافظة درعا باتجاه الشمال السوري، مرجحة أن تحل قوات تابعة للجيش النظامي محل الفصائل، التي انسحبت.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.