الأخبار المحلية

بعد سيطرة النظامي عليها مجدداَ.. مدير الآثار:80 % من آثار تدمر "بخير"

08.03.2017 | 18:34

كشف المدير العام للآثار والمتاحف في سوريا مأمون عبد الكريم أن آثار تدمر "بخير" بنسبة 80%, وذلك بعد أيام من استعادة الجيش النظامي  سيطرته على المدينة من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وأوضح عبد الكريم, في تصريح لصحيفة (الوطن), أن "فريق من المديرية قام  بزيارة خلال اليومين الماضيين لتقييم الأضرار في المدينة المحررة من تنظيم داعش".

وأشار عبد الكريم  إلى أن "الأضرار محصورة في الجزء المركزي من واجهة المسرح وأعمدة المصلبة «التترابليون»، علماً أن هذه المعالم رممت سابقاً عندما تم تحرير المدينة في المرة الأولى في بداية العام الماضي".

وأضاف عبد الكريم أن "داعش لم يكن لديه الوقت لتدمير المزيد من الآثار في المدينة ,و لم نشاهد أضراراً جديدة في كل من مدفن الإخوان الثلاثة ومعبدي بل ونبو ومعسكر ديوقلسيان والشارع المستقيم والأغورا".

وكانت وكالة (رويترز) نقلت, في وقت سابق, عن خبير الآثار وائل حفيان , إن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ألحق أضرارا جسيمة بأثر روماني كبير في مدينة تدمر الأثرية.

وكان الجيش النظامي استعاد , الخميس الماضي, السيطرة على مدينة تدمر، بعد قرابة 3 اشهر من خسارتها لصالح تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش), فيما أشارت التصريحات الروسية إلى أن السيطرة تمت بمساعدة الروس.

يشار إلى أن تنظيم "داعش" دمر, خلال سيطرته على تدمر سابقاَ , العديد من المعالم الأثرية بالمنطقة، حيث قام في شهر آب من عام 2015 بتفجير المدافن التدمرية البرجية، ودمر أجزاء كبيرة من معبد بل الأثري الذى يعود الى عام 32 ميلادي ومعبد بعل شمين داخل المدينة الأثرية، إضافة الى تحطيم تمثال أسد اللات الشهير وثمانية تماثيل وجدت في مدافن تدمرية.

سيريانيوز


TAG:

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.