الاخبار السياسية

الدفاع الروسية: التواجد العسكري "غير الشرعي" لامريكا في شرق الفرات يعرقل الحوار في سورية

07.08.2020 | 11:57

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن التواجد العسكري "غير الشرعي" للولايات المتحدة في شرق الفرات يعرقل الحوار في سورية.

وقال المركز الروسي للمصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في بيان له أن "التواجد العسكري غير الشرعي للولايات المتحدة في شرق الفرات أصبح سببا رئيسيا لعرقلة الحوار بين الأطراف المتحاربة في سوريا"، لافتا إلى أن "الوضع في المناطق الواقعة خارج سيطرة السلطات السورية في دير الزور يتأزم".

وأضاف البيان أن "روسيا وسوريا مستعدتان "لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لتسوية الوضع في شرق الفرات واستئناف الحوار الوطني".

ويتواجد نحو 600 جندي امريكي في مناطق سيطرة "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) في شمال وشرق سورية وقاعدة التنف على الحدود السورية العراقية.

وفيما يخص ادلب قال البيان  أن روسيا "تحتفظ بحق الرد على المسلحين في حال شكلت أنشطتهم خطرا على المناطق القريبة من منطقة خفض التصعيد في إدلب".

وقام الطيران الروسي مرات عدة بقصف مواقع للمسلحين في ادلب حيث اعلنت وزارة الدفاع الروسية ان هذا القصف هو رد على انتهاكات المسلحين لاتفاق ادلب الذي تم التوصل اليه بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان في 5 اذار الماضي..

وتقوم روسيا وتركيا بدوريات مشتركة منذ 15 اذار الماضي على الطريق الدولي ام 4 في ادلب بموجب اتفاق ادلب.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.