الأخبار المحلية

مركز حميميم: حوالي 6500 شخص بينهم 3 آلاف مسلح خرجوا من شرق حلب خلال 24 ساعة

16.12.2016 | 11:54

أعلن مركز التنسيق الروسي في "حميميم"، يوم الجمعة، انه تم إجلاء حوالي 6500 شخص من شرق حلب، بينهم 3 آلاف مسلح خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأوضح المركز, في بيان له, انه "تم اجلاء 6462 شخصا، بينهم أكثر من 3 آلاف مسلح و301 من الجرحى، من شرق حلب، بالتعاون مع السلطات السورية".

وتابع المركز أن "عملية الإجلاء جرت بمرافقة ضباط من المركز الروسي وموظفين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك باستخدام 9 قوافل تتكون من حافلات ركاب وسيارات إسعاف".

وتسير القوافل في ممر خاص من حي صلاح الدين في شرق حلب إلى حي الراشدين  في غرب المدينة، حيث يركب المسلحون وأفراد عوائلهم من هناك حافلات أخرى للتوجه إلى إدلب، بحسب البيان.

ولفت الى "اقامة حواجز خاصة في الممر المذكور من أجل تأمين عملية الإجلاء"، مضيفا أن "عملية إرسال حافلات إلى شرق حلب وركوب المسلحين وإخراجهم تراقب ليل نهار باستخدام طائرات دون طيار وكاميرات بث مباشر (عبر شبكة الإنترنت) من أجل تجنب الاستفزازات."

وأشار البيان إلى أن "عملية إجلاء المسلحين وأفراد عائلاتهم بمراقبة ضباط روس تتواصل صباح الجمعة".

ومن جانبها، ذكرت وكالة (سانا) الرسمية أرقاماً مختلفة عن الأعداد التي تم إجلاءها من شرق حلب خلال الـ24 ساعة الماضية، وقالت انه "تم إخراج 8079 من المسلحين وعائلاتهم على 10 دفعات تقلهم حافلات وسيارات إسعاف من أحياء صلاح الدين والانصاري والمشهد والزبدية خلال الـ 24 ساعة الماضية".

ولفتت الوكالة الى أن "عملية الإجلاء مستمرة عبر دفعات متتالية حتى اخلاء تلك الأحياء من المسلحين بشكل كامل".

يشار إلى أنه بدأت صباح الخميس عملية إجلاء جرحى والاف من مقاتلي المعارضة وعوائلهم من شرق مدينة حلب وذلك عقب اتفاق على اخراج المقاتلين من حلب برعاية روسية تركية.

سيريانيوز

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.