الاخبار السياسية

إيران تعرض على الخليج المساعدة في الملف النووي

27.01.2019 | 18:40

أبدت السلطات الإيرانية استعدادها للتعاون مع الخليج والمساعدة في مجال تطويرها واستخدامها لـ"التكنولوجيا النووية".

ونقلت وكالة "فارس" عن مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي، في تصريح صحفي، ان "هناك دولا عربية قامت بإنشاء محطات نووية ونحن متأكدون أنهم بحاجة إلى متخصصين في هذا المجال".

واشار الى ان ايران تمتلك "متخصصين وخبراء لديهم تجارب وخبرة عالية وواسعة في المجال النووي"، حيث انها دخلت المجال النووي والتكنولوجيا النووية منذ سبعينيات القرن الماضي

وكانت الامارات اعلنت مؤخراً عن تشغيل اول مفاعل نووي لها في عام 2020 حيث يعتبر هذا المفاعل هو الاول في العالم العربي واكبر مشروع نووي في العالم تحت الانشاء.

وجاء ذلك في وقت تعارض عدد من دول الخليج لاسيما السعودية مما وصفته "ازدياد النفوذ" الإيراني، لاسيما مع تدخل طهران بشكل مباشر في الأزمتين السورية واليمنية


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وتوصلت، إيران والقوى العالمية الست عام 2015، إلى اتفاق يحد من النشاط النووي الإيراني ، مقابل التعليق التدريجي للعقوبات الاقتصادية عليها, وذلك بعد سنوات من المفاوضات المتقطعة لإبرام اتفاق قد يغير ملامح منطقة الشرق الأوسط.، الا ان اميركا انسحبت من الاتفاق وفرضت حزمة عقوبات على طهران استهدفت قطاعات النفط والمصارف والنقل .

وتقول ايران ان برنامجها النووي "سلمي", لكن عدة دول غربية غربية لاسيما اميركا واسرائيل تنفي ذلك وتقول انه مخصص لأغراض عسكرية.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.