المنوعات
جيهان عبد العظيم: فسخت خطوبتي.. ومررت بتجربة طلاق وزواج وأنا قاصر
جيهان
أعلنت الفنانة جيهان عبد العظيم انفصالها عن خطيبها الطبيب المصري الذي ارتبطت به سابقا، كاشفة عن مرورها بتجربة زواج وطلاق وهي في الـ 16 من عمرها فقط.
وقالت جيهان عبد العظيم في لقاء مع مجلة "سيدتي" أتمنى لخطيبي كل الخير ولكن كل ما أستطيع قوله إن البنت لا تحب الكذب".
وكشفت جيهان خلال اللقاء عن جانب خفي من حياتها، قائلة "كنت في الـ 16 عاماً من عمري عندما زوّجوني أهلي من طبيب وتطلقت بعد ثلاثة أشهر، هذا الأمر أثر بي كثيراً ولمدة طويلة من الزمن، وكنت كلما تقدم لي شخص أهرب في اللحظة الأخيرة، كان لديّ خوف من الارتباط والفشل".
وأضافت " لقد تزوجت وتطلقت وأنا ما زلت قاصراً وهذا الأمر جعلني أخاف من الفشل دائماً ووصلت لقناعة وأطلقها عالياً لا للزواج المبكر".
وتابعت " لا أنسى تلك اللحظة التي تتحول فيها البنت الصغيرة إلى امرأة ومازال بداخلي طفلة لم تخرج مني لأنني لم آخذ حقي بهذه المرحلة ولم أعشها كما يجب. وأصبحت امرأة بلحظة محسوب عليّ كل شيئ".
ولفتت جيهان "دخولي مجال التمثيل ربما كان انتقاماً غير مباشر مني جراء ما حصل وقررت أن أختار مستقبلي بيدي، وأن أرسم لوحة حياتي بيدي وممنوع أن يرسمها أحد معي. صحيح أن هذه اللوحة تعرضت للكثير ولكن كنت أمسحها وأعيد رسمها".
في مجال الفن، اعترفت جيهان أن التجربة الدرامية الأولى لها في مصر "قلوب" لم تكن جيدة"، مشيرة إلى أن "مسلسل زواج بالاكراه" كان أفضل".
وتابعت "الوسط المصري صعب جداً وهناك مفاهيم كثيرة لم أتقلبها ولكن أكثر ما أحببته هو صناعتهم للنجم وهذا ما كنا نفتقره في سورية"، مضيفة "في مسلسل "زواج بالاكراه" فهمت آلية العمل خاصة في ما يتعلق بالتصوير".
وحول الصعوبات التي واجهتها في مصرن قالت جيهان "المجتمع المصري يختلف كثيراً عن المجتمع السوري فهو أكثر تحفظاً وليس كما نعتقد وكما نشاهده في السينما".
وأوضحت جيهان "هذا الأمر أوقعني في مشاكل كثيرة من حيث التعامل مع الناس. فمن المعروف أن البنت الشامية تمتلك اللطافة في الكلام في مقابل أن البنت المصرية أنشف، لقد تعذبت حتى تعلمت تطبعت بأطباع البنت المصرية".
سيريانيوز
الشرع يعلن طي صفحة المخيمات بحلول عام 2027
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
رفع أجور النقل الداخلي بنسبة 15 الى 20 %
الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار
مسؤول أممي يؤكد على تحقيق العدالة لمجرزة التضامن 2013 وقمع احتجاجات درعا 2011
مرسوم بمنح 9000 ليرة عن كل طن قمح يسلمه المزارعون لمؤسسة الحبوب
ألمانيا تدرس منح حوافز مالية للاجئين السوريين لتحفيزهم على العودة لبلدهم
وفد بريطاني يبحث في دمشق تسهيل عمليات عودة اللاجئين السوريين
الشرع يعين محمد صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي خلفا لعبد القادر حصرية


