-

بالصور..عائلة سعودية تربط خادمة بشجرة لساعات تحت أشعة الشمس والسبب؟؟

16.05.2019 | 10:39

أقدمت عائلة سعودية ثرية على تقييد خادمة فلبينية بشجرة لعدة ساعات عقابا لها على ترك قطعة أثاث منزلية عرضة لأشعة الشمس في حديقة المنزل.

وكشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن الخادمة التي تدعى "لافلي أكوستا باريلو"، 26عاما، كانت تعمل لدى عائلة ثرية في الرياض لعدة أشهر قبل الواقعة.

وأشارت الصحيفة إلى ان الخادمة أثارت غضب أصحاب العمل عندما تركت قطعة أثاث غالية الثمن بحديقة المنزل، حيث تعرضت قطعة الأثاث لمخاطر التلف وبهت لونها جراء تعرضها لأشعة الشمس.

وأوضحت الصحيفة أن العائلة قامت بمعاقبة الخادمة بربطها بشجرة وتركها لساعات في الخارج تحت تأثير درجات الحرارة.

وذكرت الصحيفة البريطانية ان عاملة فلبينة أخرى تعمل في المنزل، ألتقت صور للخادمة المعاقبة بينما كانت مقيدة من معصميها وساقيها في حديقة العائلة في وقت سابق من هذا الشهر وقامت بنشرها.

ونقلت الصحيفة ان وزراة الشؤون الخارجية الفلبينية علمت بالحادثة وساعدت الخادمة على العودة إلى وطنها.

وقالت الخادمة بعد عودتها إلى الفلبين،"شكرا لكل من ساعدوني، وأطلب المساعدة لكل الفلبينين الأخرين الموجودين هناك(السعودية)، هم الذين ساعدوني ورفعوا صوري ،وأنا أخشى على سلامتهم وأمل ان يتم إنقاذهم".

يذكر ان هناك مايقارب  2-3مليون فلبيني يعملون في الشرق الاوسط وأفريقيا، أكثر من نصفهم من النساء، أغلبهم يعملون في السعودية والكويت، وسط إتهامات لتلك الدول بإساءة المعاملة على رأسها عدم دفع الرواتب والعمل في ظروف صعبة وخطيرة وإقامتهم في مناطق غير مناسبة.

وبحسب تقارير لمنظمة هيومن رايتس ووتش فإن العاملات يتعرضن للإعتداءات الجنسية والتحرش، إضافة إلى الضرب المبرح ويصل إحيانا لحلق الشعر والإهانة ومنع الطعام.

هدى أبونبوت   سيريانيوز

 

 

 


TAG:

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.