الاخبار السياسية

الخارجية الايرانية: مسار استانا هو الطريق الوحيد لحل الأزمة السورية.. ومشارواتنا لعقد قمة للدول الضامنة

11.03.2020 | 14:33

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الأربعاء أن مسار عملية استانا هو الطريق الوحيد لحل الازمة السورية مشيرا الى انها تواصل مناقشاتها بشان عقد قمة بشأن سورية لرؤساء ايران وتركيا وروسيا (الدول الضامنة) في طهران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي في مؤتمر صحفي نقلته وسائل إعلام إن "لسورية الحق بفرض سيادتها الوطنية على كل أراضيها"، مضيفا أن "مسار عملية أستانا هو الطريق الوحيد لحل الأزمة في سوريا وأكثرها سهولة لإعادة السلام والاستقرار إليها".

وانطلق مساران لحل الازمة في سورية الاول مسار جنيف وتم خلاله عقد عدة جولات ومسار استانا الذي انطلق في العاصمة الكازاخية نور سلطان.

واضاف موسوي ان "الخارجية الإيرانية تواصل مشاوراتها بشأن القرار النهائي حول قمة طهران التي سيشارك فيها رؤساء إيران وروسيا وتركيا لمناقشة تطورات الأزمة في سوريا".

وتوصلت تركيا وروسيا وإيران، في أيار 2017، إلى اتفاق بشأن "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، وتوجد 12 نقطة مراقبة تركية في هذه المنطقة بناءً على اتفاق أستانا.

وتاتي تصريحات الموسوي بعد قرابة اسبوع على توصل روسيا وتركيا الى وقف لاطلاق النار في ادلب وذلك على خلفية التصعيد الذي شهدته المنطقة بعد تقدم الجيش النظامي بشكل كبير في ريف المدينة الجنوبي ومقتل جنود اتراك واطلاق انقرة عملية عسكرية "درع الربيع" ضد الجيش النظامي.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.