الاخبار السياسية

فرنسا: مجلس الأمن يبحث الأسبوع المقبل تشكيل مجموعة اتصال حول سوريا

16.09.2017 | 13:46

أعلنت السفيرة الفرنسية في موسكو سيلفي بيرمان, يوم السبت, أن الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ،ستبحث في نيويورك مبادرة فرنسا بشأن تشكيل مجموعة اتصال حول سوريا.

ونقلت وكالة (نوفوستي) عن السفيرة الفرنسية ,قولها أن "روسيا وفرنسا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا، ستجتمع الأسبوع المقبل في نيويورك، وسيتركز الحديث بشكل خاص على شكل مجموعة الاتصال".

وتابعت بيرمان "نحن نرى أنه من المهم الانتقال إلى المرحلة السياسية لحل وتسوية النزاع في سوريا".

وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اقترح مؤخرا, إنشاء فريق اتصال دولي حول سوريا لدعم جهود الأمم المتحدة لعودة الاستقرار إلى سوريا في فترة ما بعد الحرب وإعادة إعمارها.

وكانت فرنسا شددت على أن فريق الاتصال حول سوريا, والذي اقترح ماكرون تشكيله, يجب أن يشمل  الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي والجهات الفاعلة الإقليمية.

وحددت الإدارة الفرنسية أولوياتها بشان الملف السوري, منذ انتخاب ماكرون رئيسا لفرنسا,  وهي  إرساء وقف إطلاق النار في جميع الأراضي السورية, وهزيمة تنظيم (داعش) , والتحاور مع جميع الأطراف السورية, فيما رفضت ربط التسوية السورية برحيل الأسد, مشيرة الى انها لم تعد تعتبر رحيله شرطا مسبقا لحل النزاع.

يشار إلى أن ذلك يأتي عقب إجراء الجولة السادسة من محادثات أستانا بشأن سوريا، يومي الخميس 14 و الجمعة 15 أيلول الجاري, و في وقت تجري فيه مساعي دولية لعقد جولة جديدة من مفاوضات جنيف حول سوريا, دون صدور أي موعد دقيق حتى الآن بشأن انعقادها.

 

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.