الاخبار السياسية

روسيا ترفض تلقي معلومات حول المواقع الإنسانية بسوريا وتقترح تقديمها لدمشق

30.06.2020 | 16:40

انسحبت روسيا من الآلية الأممية لتبادل المعلومات حول المواقع الإنسانية في سوريا، واقترحت تقديمها بشكل مباشر إلى دمشق.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا قوله، في مجلس الامن، ان روسيا لن تتلقى بعد الآن معلومات من الأمم المتحدة بشأن الأهداف المدنية المدرجة في قائمة آلية الإخطار عن المواقع الإنسانية.

واشار  نيبينزيا الى أن آلية الأمم المتحدة للإخطار عن المواقع الإنسانية في سوريا لم تخضع للتفويض من مجلس الأمن الدولي.

واعتبر المسؤول الروسي ان آلية الإخطار عن المواقع الإنسانية في سوريا "ليس لديها عيوب فحسب"، بل تستخدم أيضا لـ"تزييف المعلومات".

و أشار إلى أنه في كثير من الأحيان يتم استخدام المواقع التي تم تعريفها على أنها إنسانية (أي أنها كانت مدرجة في قائمة عدم النزاع) من قبل "الإرهابيين".

وأعلنت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، في وقت سابق ، أن الولايات المتحدة تشعر بـ"صدمة"، لأن روسيا قررت التوقف عن المشاركة في آلية الإخطار عن المواقع الإنسانية في سوريا.


وكان نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، اعلن في وقت سابق أن روسيا أبلغت الأمم المتحدة في 23  حزيران الجاري، أنها لم تعد تشارك في آلية الإخطار عن المواقع والتحركات الإنسانية في سوريا.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.