الأخبار المحلية

كندا تقرر إنهاء مهام القصف في العراق وسوريا في 22 شباط الجاري

رئيس وزراء كندا جاستين ترودو

08.02.2016 | 22:35

 قال رئيس وزراء كندا جاستين ترودو, يوم الاثنين, أن بلاده ستسحب ست طائرات تشارك في قصف تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في العراق وسوريا لتنهي دورها القتالي في إطار جهود مكافحة التنظيم.

وقال جاستين , في مؤتمر صحفي, إن " كندا ستنهي مهام القصف بحلول 22 من شباط لكنها ستبقي طائرتي استطلاع في المنطقة إلى جانب طائرة لإعادة التزود بالوقود وتزيد عدد القوات التي تدرب قوات كردية في شمال العراق من نحو 70 إلى نحو 200.

وتابع تررودو "في أي مهمة نكون بحاجة لحسم خيارات.. لا يمكننا أن نفعل كل شيء. اتخذنا قرارنا بدافع من رغبتنا في القيام بكل ما نستطيع عمله للمساعدة في المنطقة .. ومن أجل فعل ذلك بالطريقة الصحيحة", مضيفا ان "الناس الذين يروعهم (تنظيم الدولة الإسلامية) كل يوم لا يحتاجون منا للثأر .. بل يحتاجون للمساعدة."

وكان ترودو وعد في , تشرين الأول الماضي, بسحب المقاتلات التي تقصف أهدافا في العراق وسوريا لكنه تعرض لضغط من حلفائه الغاضبين من القرار.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن " كندا ستبقي طائرتي استطلاع في المنطقة وكذلك طائرة لإعادة التزود بالوقود في مهمة ستدوم لعامين على الأقل وبعدها سيتم تقييم النتائج".

ويأتي ذلك عقب اجتماع 23 دولة من بينهم كندا, يوم الثلاثاء الماضي في روما، لوضع خطط لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ومراجعة جهود التحالف الدولي ضد التنظيم لاستعادة الأراضي التي استولت عليها "داعش" في سوريا والعراق.

ويقوم التحالف الدولي الذي يضم دولا غربية وعربية وتقوده واشنطن، بتدريب وتسليح الحكومة العراقية ومقاتلي المعارضة السورية المعتدلة لمقاتلة تنظيم (داعش)، وشن ضربات جوية على مواقع التنظيم في العراق و سوريا.

 

سيريانيوز

 

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.