الاخبار السياسية

تركيا: سنعارض فكرة المناطق الآمنة في سوريا في حال شملت الأكراد

28.02.2017 | 19:13

أعربت تركيا، يوم الثلاثاء، عن معارضتها تنفيذ فكرة واشنطن بإقامة مناطق آمنة في سوريا، في حال شملت المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد.

وقال مستشار الرئيس التركي إلنور تشيفيك في مقابلة مع وكالة "نوفوستي" الروسية، "سيرتبط ذلك بالأماكن التي يسعون لإقامة المنطقة الآمنة فيها. وإذا أقاموها في المناطق الكردية، سنعارض ذلك".

وذكّر المسؤول التركي بأنه سبق لتركيا أن وافقت على نشر منطقة حظر طيران في العراق، لافتاً أن "حزب العمال الكردستاني" استغل هذا الأمر، لأن هذه المنطقة كانت آمنة ولم يكن بإمكان أحد أن يستهدف مسلحي الحزب في تلك المناطق.

وشدد تشيفيك "إننا لا نريد تكرار هذا الوضع مع حزب العمال".

واعتبر تشيفيك أن "تركيا نجحت عمليا في إقامة منطقة آمنة خاصة بها في شمال سوريا خلال عملية (درع الفرات)".

وكانت تركيا أبدت دعمها لمبادرة الرئيس الأمريكي بشأن إقامة مناطق آمنة في سوريا، مشيرة الى انها تنتظر نتائجها.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اكد عقب أسبوع من توليه الحكم, أنه سيقيم "مناطق آمنة" في سوريا لحماية الأشخاص الفارين من العنف هناك، حيث يعول ترامب على تمويل الخليج لفكرته.

وتصنف تركيا و الولايات المتحدة واوروبا "حزب العمال الكردستاني" كمنظمة ارهابية لكن الأخيرتان تعتبران الجماعات الكردية السورية والعراقية حلفاء مهمين في القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية "داعش".

وتتخوف تركيا من تقدم مقاتلين أكراد في المعارك الدائرة بشمال وشمال شرق سوريا وسيطرتهم على عدة مناطق تحاذي حدودها, فضلا عن تمدد تنظيم داعش في مناطق أخرى, حيث بدأت في اب الماضي عملية عسكرية تمكنت خلالها من طرد التنظيم من كامل الشريط الحدودي لها مع سوريا.

 

سيريانيوز

 

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان... ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.