المنوعات

شاب ألبس أمه خاتم الزواج بدل عروسه

06.03.2024 | 12:47

شغل عريس الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع مصور ظهر فيه يُلبس خاتم الزواج لوالدته بدل زوجته في ليلة العمر، ما فتح باب الجدل وأثار ضجة بين مؤيد ومستهجن.

وبين الفيديو الرجل يحمل الخاتم، وعوض أن يلبسه زوجته التي كانت تقف قربه، ألبسه لوالدته، ونزل يقبل قدمها، وسط تصفيق الحاضرين.

إلا أن المقطع لم يمر مرور الكرام، حيث لاقى تفاعلا كبيرا، فالبعض رأى فيه دليلا على بر الوالدين، وآخرين اعتبروه إهانة للعروس.

ونشرت صانعة محتوى على صفحتها المقطع موجّهة انتقادا حادا للزوج، واصفة فعلته بأنها "غير لائقة".

ورأت أن تصرف الرجل إهانة للعروس التي لم تستطع إبداء أي ردة فعل، كما انتقدت أيضا موقف الوالدة والعائلة التي سمحت بهذا التصرف.

كما وافق العديد من المعلقين على صفحتها بأن التصرف "غير لائق".

وقالت إحدى المعلّقات :"يحسب الزَّوج أنه يحسن صنعا بهكذا ممارسات، لكن يجهل أو يتجاهل أنه يزيد من الاحتقان بين والدته وبين العروس"، كما عَلَّقَ آخر:"هذا الزوج يفتقد للحكمة في التصرف، وإلاّ لما فعل ما فعل".

فيما رأى آخرون أنه تصرف رجولي، ويدل على الرضا وبر الوالدين ولا داعي لانتقاده.

من جانبه رأى الخبير الدولي في الصحة النفسية وعضو فرقة البحث في الصحة النفسية بلوكسمبورغ البروفيسور أحمد قوراية، أنّ الصراع بين الزوجة وأم الزوج، هو صراع قديم، حيث تدافع كل منهما على مكانتها وما تنتجه من عاطفة تجاه الزوج أو الإبن.

سيريانيوز.

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.