المنوعات
دراسة : الحب يكمن بالايماءات واللفتات الرومنسية
صورة ارشيفة
توصل باحثون امريكيون الى أن البشر يقدرون الإيماءات واللفتات الرومانسية الصغيرة أكثر من غيرها، حيث ان هذه الإشارات والإيماءات هي التي تجعل الشخص يشعر بالحب.
ونقلت وسائل اعلام عن الباحث في علم النفس الكمي من جامعة بنسلفانيا الأمريكية ، هيشماتي يوريكاليرت قوله "كنا نرغب في معرفة ما إذا كانت غالبية الناس يمكن أن تتفق على ما يجعل الناس يشعرون بالحب، أو إذا كان الأمر شيئا أكثر خصوصية".
وأضاف "تظهر نتائجنا أن الناس يتفقون على أن السيناريوهات الكبرى في الحب ، مثل قول كلمة (أنا أحبك) ليست ضرورة رومانسية, لذلك فمن الممكن للناس أن يشعروا بالحب عن طريق إيماءات لطيفة صغيرة كل يوم”.
وافادت الدراسة ان 496 شخصا بالغين في الولايات المتحدة أجابوا على استبيان يحتوي على 60 من سيناريوهات الأفعال الرومانسية التي يشعرون بها بالحب، وكان الآتي أبرزها:
– شخص يظهر التعاطف تجاههم في الأوقات الصعبة.
– شخص يحصلون منه على مجاملة.
– استفسار الآخر عن أخبارك بصورة دائمة وعن طريق الرسائل النصية.
– محاولة قضاء وقت معهم.
ووجدت أبحاث “هيشماتي” أيضا أن الطريقة التي يفكر بها المستجيبون من الذكور والإناث حول “الشعور بالحب” تختلف، فالرجال أكثر عرضة للتفكير في الالتزام الجنسي ومتعة الجماع عند التفكير في الحب، في حين أن النساء أكثر عرضة للتفكير في الحب والالتزام العاطفي والأمن.
يشار الى ان دراسة أمريكية سابقة اظهرت أن الرجل يشعر بالحب قبل المرأة بستة أسابيع، مشيرة الى أن الرجل ليس فقط من يبادر بقول كلمة أحبك، لكنه أيضًا من يشعر بالحب ويعترف به أولا.
سيريانيوز
الشرع: التحديات في سوريا كثيرة .. ونسعى لبناء اقتصادي متوازن
الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها
الطاقة: تزويد سوريا بنحو 350 طناً من الغاز يومياً عبر الأردن.. ولايوجد انقطاع بالمادة
الشيباني يبحث مع نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة الاوضاع الانسانية بسوريا
الخارجية الامريكية: ملتزمون بدعم الاتفاق بين دمشق و"قسد"
سوريا: رفع العقوبات الكندية يدعم جهود التعافي وإعادة اعمار سوريا
الاستخبارات الأمريكية: نحو 20 الف شخص فروا من مخيم "الهول"بينهم عناصر "داعش"
مرسوم بمنح عفو عن الجرائم المرتكبة وتخفيف السجن المؤبد الى 20 عاماَ
"هيومن رايتس ووتش": انتهاكات بحق محتجزين في مخيمات "قسد" بشمال شرق سوريا
الشرع وماكرون يبحثان مسألة دعم سوريا في مسار الاستقرار وإعادة الإعمار


