الاخبار السياسية

صحيفة: قيادات فصائل مسلحة وممثلين عن الجيش الأمريكي يجتمعون في الأردن

11.08.2017 | 11:15

قالت صحيفة " الغد" الأردنية، إن اجتماعات لرموز عشائر البادية السورية وقيادات فصائل معارضة مسلحة تعقد في الأردن منذ 3 أيام، بمشاركة ممثلين عن الجيش الأمريكية.

وبينت الصحيفة، ان الاجتماعات تضم قيادات من "جيش العشائر" و"الجيش الحر"، ويجري بحث قضايا أمن مخيم الركبان الذي يتمركز في محيطه فصيل "جيش أحرار العشائر"، ووضع اللاجئين فيه، من حيث توفير خدمات الغذاء والصحة والمياه لهم، بالإضافة إلى عمل المجلس المحلي في المخيم وسبل دعمه.

بالمقابل، قالت الصحيفة إن مصادر في "الجيش الحر" رجحت أن تكون هذه الاجتماعات مرتبطة بانسحاب مقاتلي "أحرار العشائر"، و"دون إنذار أو بلاغ"، من مراكز عسكرية في ريف السويداء الشرقي، وتسليمها للجيش النظامي دون قتال، ودون التنسيق مع فصائل "الجيش الحر" التي تقاتل في البادية، ما تسبب بحالة من السخط على "أحرار العشائر" من قبل هذه الفصائل، بحسب المصادر.

وكانت وكالة (رويترز) قالت يوم الخميس، إن الجيش النظامي وحلفاءه سيطروا على حوالي30 كيلومترا من الحدود مع الأردن وجميع المخافر الحدودية , فيما ارجع مصدر معارض تقدم الجيش الى انسحاب مفاجئ لجيش العشائر المدعوم من الأردن والذي كان يسير دوريات في تلك المنطقة من الحدود.

يشار إلى أن خمسة فصائل تابعة لـ"الجيش الحر" تقاتل في البادية السورية، وهي "جيش أسود الشرقية" و"قوات الشهيد أحمد العبد" و"لواء شهداء القريتين"، إضافة إلى "جيش مغاوير الثورة" و"جيش أحرار العشائر".

وكانت "الغد" الأردنية، قالت في تموز الماضي، ان اجتماعاً بين فصائل المعارضة المسلحة العاملة في الجنوب السوري مع المبعوث الأمريكي  إلى سوريا مايكل راتني يجري عقده في عمان.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.