الاخبار السياسية

سوريا تنفي استخدامها مواد سامة في اللطامنة وتعتبر تقرير منظمة "حظر الكيماوي" مفبرك ومضلل

09.04.2020 | 23:20

ادانت وزارة الخارجية السورية تقرير منظمة "حظر الاسلحة الكيماوية" حول استخدام مواد سامة في حماه، ووصفته بأنه "مزيف ومفبرك"، نافية الاتهامات الموجهة للقوات النظامية بشن هجمات كيماوية على المنطقة .

واعتبرت الخارجية، في بيان لها، نشر عبر صفحتها على الفيسبوك، ان التقرير يهدف الى "تزوير الحقائق" واتهام الحكومة السورية بشن هجمات كيماوية في سوريا.

ونفت الخارجية لجوء القوات السورية الى شن هجمات كيماوية على اللطامنة في محافظة حماه في عام 2017، كما ورد في تقرير المنظمة.

واشارت الخارجية الى ان التقرير "مضلل" وتضمن "استنتاجات مزيفة ومفبركة"، حيث تم اعداده بالاعتماد على مصادر من "جبهة النصرة" وجماعة "الخوذ البيضاء".

وأكدت الخارجية على ان القوات السورية لم تشن أي هجمات كيماوية على اللطامنة او في أي مدينة أو قرية سورية أخرى.

وحمل تقرير صادر من فريق تحقيق منظمة "حظر الأسلحة الكيماوية"، يوم الأربعاء، القوات الجوية السورية، مسؤولية شن هجمات  كيماوية على غرب حماه في عام 2017.

وجرى تشكيل فريق التحقيق من قبل أعضاء المنظمة في عام 2018، لتحديد وقوع الهجمات في سوريا، بعد أنباء عن وقوع هجمات كيماوية في عدة مناطق، وهو قرار عارضته روسيا والنظام السوري.

وكانت هناك العديد من الهجمات التي تنطوي على استخدام "أسلحة كيماوية" في سوريا، وتم إلقاء اللوم في ذلك على كل من الحكومة السورية وقوات المعارضة، إلا أن الحكومة نفت هذا الأمر مراراَ وأكدت موافقتها على تدمير ترسانتها من الأسلحة الكيماوية.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.