أخبار العالم
خفر السواحل اليوناني يحاول إنقاذ مئات المهاجرين بعد غرق قاربهم في المتوسط
مهاجرين يواجهون الغرق في البحر
اعلن خفر السواحل اليوناني، يوم الجمعة، انه يقوم بعملية انقاذ "كبيرة"، بعد غرق قارب قبالة سواحل جزيرة كريت وعلى متنه "مئات" المهاجرين بحسب التقديرات الاولية.
ونقلت وكالة ( ا ف ب) عن متحدثة باسم خفر السواحل لم تذكر اسمها، ان "عدد الاشخاص المنكوبين يمكن ان يقارب المئات".
وتابعت المتحدثة "هناك اشخاص في الماء وقامت قوارب في المنطقة بإلقاء طوق نجاة وتساعد في عمليات الانقاذ".
ولم يتم تحديد البلد الذي ابحر منه القارب، الا ان السلطات اليونانية لا تستبعد اي فرضية بما فيها تركيا وليبيا او مصر.
وغرق نصف القارب الذي يبلغ طوله 25 مترا، في وقت كان يبحر في المنطقة قارباً على بعد 75 ميلا جنوب جزيرة كريت، قام بالإبلاغ عن حادث الغرق، حيث ارسل خفر السواحل الى المكان زورقين دوريين وطائرة ومروحية.
وأوضحت المتحدثة ان ما لا يقل عن اربعة قوارب كانت تبحر في المنطقة تشارك في عمليات الانقاذ.
يشار إلى أن قارباً لمئات المهاجرين انقلب في عرض البحر في 25 أيار الماضي، حيث تمكنت قوات البحرية الإيطالية من انقاذ نحو 600 لاجئ ومهاجر، بينما تم انتشال أكثر من 30 جثة.
ويعتبر البحر المتوسط الطريق البديل عن بحر إيجه، عقب تدخل الناتو في عمليات مكافحة الهجرة غير الشرعية من تركيا باتجاه اليونان ومنها إلى أوروبا.
وكشف تقرير لـ"المفوضية العليا للاجئين" نُشر منتصف شباط الماضي, أنه "بمعدل طفلين يموتان غرقا يومياً منذ أيلول 2015 خلال محاولة العبور من شرق البحر الأبيض المتوسط مع عائلتهم (للوصول إلى أوروبا) وان عدد الوفيات في صفوف الأطفال ما زال يرتفع".
سيريانيوز
الشيباني: نتوقع استئناف المفاوضات مع اسرائيل بشأن اتفاق أمني رغم فقدان الثقة
الخارجية: اصابات بهجوم مسيرة اسرائيلية على سيارة مدنية في بيت جن
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
مظلوم عبدي: تم تسليم المواقع النفطية لدمشق.. واستكمال دمج "قسد" في الجيش هذا الشهر
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة


