أخبار العالم

تركيا تتهم منظمة "غولن" بالوقوف وراء اغتيال السفير الروسي

23.11.2018 | 21:26

اتهمت تركيا يوم الجمعة، منظمة "فتح الله غولن" بالوقوف وراء جريمة اغتيال السفير الروسي لدى أنقرة أندريه كارلوف في العام 2016.

وأفادت وكالة "الأناضول" أن النيابة العامة التركية طالبت بإنزال عقوبة السجن مدى الحياة، وعقوبات سجن بفترات مختلفة على 28 مشتبها فيه، بينهم زعيم المنظمة "فتح الله غولن".

ووجهت النيابة العامة تهما ضد المشتبه فيهم، منها "انتهاك النظام الدستوري"، و"الانتماء إلى منظمة إرهابية"، و"ارتكاب جريمة قتل بدافع الترهيب"، و"إطلاق النار بالسلاح لإشاعة الخوف، والذعر، والقلق".

وأكدت النيابة العامة أن جريمة اغتيال السفير الروسي كانت "عملا استفزازيا يستهدف العلاقات بين تركيا وروسيا".

وجاء ذلك في لائحة اتهام مكونة من 609 صفحات، استكملتها النيابة العامة وأرسلتها إلى محكمة الجزاء في أنقرة اليوم الجمعة.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وتعرض سفير روسيا لدى تركيا أندريه كارلوف في 18 كانون الأول 2016، لهجوم مسلح أثناء إلقائه كلمة في معرض للصور تم تنظيمه بالتعاون بين السفارة الروسية وبلدية جانقيا في أنقرة، ما أدى إلى مقتله، حيث لاقت عملية الاغتيال إدانات واسعة من أنقرة وموسكو، ودول عربية وغربية.

وكان غولن حليفا مقربا من رجب طيب إردوغان في السابق، لكن الرجلين اختلفا منذ بدأ إردوغان يستشعر الخطر من حركة غولن التي اتهمها بأنها تسعى لتأسيس كيان مواز للدولة التركية داخل البلاد.

وتطالب السلطات التركية بتسليم رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة، وزعيم منظمة "غوان"، فتح الله غولن ، لمواجهة اتهامات بضلوعه في محاولة الانقلاب عام 2016.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.