الملياردير السويدي صاحب "ايكيا" يشتري ملابسه من (البالة) وأجرة الحلاقة تكسر ميزانيته

11.03.2016 | 19:23

قال الملياردير السويدي انغفار كامبراد، صاحب سلسلة إيكيا العالمية المختصة بصناعة الاثاث ، أنه يشتري ملابسه من أسواق الملابس المستعملة (البالة) بقصد توفير المال، وذلك خلال فيلم وثائقي بثه التلفزيون السويدي.

ونقلت مجموعة من الصحف عن كامبراد بحسب ما ورد بالفلم بانه لا يلبس أي شيء لم يسبق بيعه في سوق المستعمل، لانه يريد ان يكون "قدوة حسنة"، وبان "التوفير والاقتصاد" من طبيعة منطقة سمالاند الزراعية جنوب السويد التي ينحدر منها.

وتقدر ثروة كامبراد بنحو  65.5 مليار يورو وفقاً لتقارير اعلامية.

وسبق لمجلة الأعمال الأمريكية فوربس أن صنفت كامبراد في عام 2006  كرابع أغنى شخص في العالم. 

وكانت عادات كامبراد الرجل المعروف بتواضعه وحبه للاعمال الخيرية ، في التوفير قد احتلت صدارة عناوين الصحف لأكثر من مرة.

و كان قد صرح في عام 2008 لصحيفة "سيدفينكان" أن مبلغ  ال 22 يورو التي دفعها في هولندا ثمناً لحلاقة شعره قد تسببت "بكسر في ميزانيته"، وأوضح أنه عادة ما يقص شعره أثناء زيارته لبلدان نامية بقصد "التوفير"، وكانت آخر مرة حينها في فيتنام.

يذكر أن كامبراد الذي سيكمل في 30 من الشهر الحالي عامه التسعين، قد نقل في 1973 أعماله إلى الدنمارك تفادياً لأنظمة الضرائب المرتفعة في السويد، ثم نقل أعماله مجدداً إلى سويسرا سعياً نحو ضرائب أقل.

وكان كامبرد قد تقاعد من العمل في شركته العائلية في 2010 مفسحاً المجال لأبنائه الثلاثة لإدارتها واختار لاحقاً العودة للعيش في السويد منذ 2014

Closed for comments.

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.