الاخبار السياسية
جاويش أوغلو: "الجيش الحر" المدعوم تركيا على تخوم الباب بريف حلب
أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو, يوم الجمعة, أن "الجيش الحر" المدعوم تركيا, ضمن اطار عملية "درع الفرات", أصبح على تخوم مدينة الباب بريف حلب, متوقعا انتهاء العملية خلال فترة وجيزة.
ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن جاويش أوغلو قوله "أرسلنا فريقًا من خبرائنا مع الجنود الأمريكيين إلى مدينة منبج السورية وهم يقومون بتدقيقات هناك، وستتواصل جهودنا حتى نتأكد من عبور تنظيم "ي ب ك"إلى شرق الفرات".
وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان كشف, مؤخرا, ان القوات التركية فرضت حصارا من جهة الغرب على مدينة الباب بريف حلب, الخاصعة تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وتعتزم التوجه إلى منبج بعد ذلك, بسبب وجود مقاتلين أكراد هناك.
وتقدمت فصائل معارضة, في وقت سابق من الشهر الماضي, حتى أصبحت على مشارف مدينة الباب, وذلك عقب سيطرتها على بلدتي سوسيان وحزوان في ريف حلب في اطار عملية "درع الفرات".
ويشار الى ان اردوغان قال, في وقت سابق, ان السبب الذي دفع تركيا لدخول سوريا مع "الجيش الحر" هو القضاء على التهديدات الجدية التي يمثلها تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) و"ب ي د" و"ي ب ك".
وتعارض الحكومة السورية التدخل التركي في سوريا وتعتبره "عدوانا ", في حين اعلنت تركيا مرارا, على لسان عدد من مسؤوليها, ان العملية في شمال سوريا مستمرة حتى طرد "داعش"، وازالة كل الأخطار التي تهدد أمن تركيا من على الحدود المشتركة.
وبدأت فصائل معارضة سورية مدعومة من انقرة, في 24 اب الماضي, عملية عسكرية في الشمال السوري, حيث انتزعت عدة قرى وبلدات شمال حلب اهمها جرابلس ودابق وصوران.
سيريانيوز
بريطانيا و فرنسا تنفذان ضربة مشتركة ضد تنظيم الدولة في محيط تدمر وسط سوريا
الشيباني يزور باريس ويلتقي نظيره الفرنسي
الشرع يبحث هاتفياَ مع ولي العهد السعودي تطورات المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي
قائد "قسد" وعدد من القيادات يتوجهون لدمشق لبحث مسألة الاندماج العسكري
الداخلية تنفي الانباء حول وقوع حادث أمني استهدف الشرع وشخصيات قيادية
سوريا ومصر توقعان مذكرتي تفاهم للتعاون في مجالات الغاز والمنتجات البترولية
اطلاق العملة السورية الجديدة... والشرع: استبدال العملة لمنع حدوث تضخم وتسهيل التداول
القبض على 8 عناصر مرتبطين بالنظام السابق بحلب أثناء محاولتهم العبور لمناطق "قسد"
وزير المالية : نُعدّ مطالبات مالية على إيران تقدّر بعشرات أضعاف المبالغ التي تطالبنا بها.


