مقتل قاسم سليماني .. طبول الحرب التي تقرع هل تسكت اصوات التغيير في المنطقة ؟
قتل قاسم سليماني، والولايات المتحدة (وحلفائها) رفعت جاهزية قواتها ودفعت بمزيد من عناصرها الى المنطقة ، وايران (وحلفائها) توعدت بالرد ، والحدث بشكل عام رفع من حدة التوتر الاميركي الايراني في المنطقة ..
ما يهم في مقتل قاسم سليماني هو انعكاسات الحدث علينا ..
قد يبدو هذا الحدث حدثا سعيدا لبعض اطراف الصراع .. ضربة موجعة لإيران ، رسالة قوية من الولايات المتحدة لتلزم حدودها ولا تسعى للعب دور اكبر من المرسوم لها ولا تفكر في تجاوز الخطوط الحمراء التي تضعها اميركا ..
سواء ان اختارت ايران ان ترد او تحتفظ بحق الرد في المكان والزمن المناسب .. فان انعكاس هذا الحدث على مسار المجريات في المنطقة وخصوصا في ايران والعراق ولبنان سيكون باتجاه بارز واحد ..
وهذا الاتجاه هو الدفع بقضية الصراع بين "قوى المقاومة" و"الشيطان الاكبر" لتأخذ الاولوية بين الملفات الكثيرة المفتوحة في المنطقة.
على سبيل المثال يجب ان نسأل انفسنا .. هل من الممكن ان تخرج مظاهرة في ايران حتى بخمسة اشخاص اليوم ولو كانت هذه المظاهرة مطلبية ، تنادي بتخفيض اسعار الوقود او رفع الاجور والرواتب ..
لن يكون هذا ممكنا على المدى المنظور ..
وسيطال هذا الاتجاه العراق بشكل اساسي وربما ينعكس على لبنان ذات المنطق في حال تصاعدت المواجهة ..
اليوم بعد تقديم دم هذا "الشهيد" "الكبير" على مذبح "المقاومة" بات الحديث مختلف والاوليات لا بد من اعادة ترتيبها ..
وربما لن يكون من المناسب ان نتكلم عن تغيير او اصلاح او تلبية مطالب "بسيطة" في مواجهة هذه الحدث الجلل ..
ربما طبول الحرب التي تقرع ستكون اعلى من اي صوت اخر .. لفترة ( قد تكون طويلة ) من الزمن ..
سيريانيوز
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
حالات اغماء وبكاء طلاب بكالوريا بسبب مادة الرياضيات
المركزي: العملة القديمة ستفقد قوتها بعد نهاية 30 تموز
سوريا والعراق توقعان محضراَ فنياَ لتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية
12 عائلة أندونيسية من عوائل "داعش" تغادر مخيم "روج" شمال شرقي سوريا
دفعة ثانية.. لبنان يسلم دمشق 128 محكوما سوريا
وفاة عامل بانهيار مبنى خلال ترميمه في حلب
الرئيس اللبناني: ما صدر عن الشرع وضع حداً لما يتردّد عن دور سوري عسكري في لبنان
مقتل عنصرين من وزارة الدفاع بهجوم مسلحين شرق حلب


