علوم وتكنولوجيا

أدمغة بشرية.. هكذا سيتطور الذكاء الاصطناعي في 2024

16.01.2024 | 10:40

تعمل شركات التكنولوجيا على تطوير الذكاء الاصطناعي بسرعة أكبر بكثير من التقنيات الأخرى، مما سيؤدي إلى مزيد من التقدم في قدراته ليكون قادراً على مطابقة الدماغ البشري.

ومن المتوقع أن يتم تحديد الصناعة هذا العام من خلال سمة رئيسية واحدة، وهي التحسن السريع بشكل ملحوظ في التكنولوجيا بفضل الذكاء الإصطناعي، بحيث سيتم إنشاء أنواع جديدة من الوسائط، وتقليد المنطق البشري بطرق حديثة، ودخول الذكاء الإصطناعي العالم المادي من خلال سلالة جديدة من الروبوتات.

ففي الأشهر المقبلة، ستقوم مولدات الصور التي تعمل بالذكاء الاصطناعي بتقديم مقاطع فيديو وصور ثابتة على الفور. وهذا يعني أن روبوتات الدردشة ستتعامل مع الصور ومقاطع الفيديو والرسوم البيانية والمخططات والوسائط الأخرى، وسوف تظهر سلوكاً يشبه المنطق البشري، وتتعامل مع المهام المعقدة بشكل متزايد في مجالات مثل الرياضيات والعلوم.

ومع انتقال التكنولوجيا إلى الروبوتات، فإنها ستساعد أيضًا في حل المشكلات التي تتجاوز العالم الرقمي. وبالفعل، بدأ العديد من هذه التطورات في الظهور داخل أفضل مختبرات الأبحاث، وفي المنتجات التقنية. ولكن خلال عام 2024، ستنمو قوة هذه المنتجات بشكل كبير وسيستخدمها عدد أكبر بكثير من الأشخاص.

سيريانيوز.

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.