الاخبار السياسية

تعقيباً على القصف الإيراني شرق الفرات.. "قسد" تنفي.. والتحالف يؤكد

01.10.2018 | 17:29

نفت قوات "سوريا الديمقراطية" (قسد)، يوم الاثنين، وقوع ضربات إيرانية على أهداف في جنوب مدينة البوكمال شرق الفرات، في حين أكد التحالف حصول هذه الحادثة.

وقال المتحدث باسم "قسد"  كينو غابرييل ، لوكالة "سبونتيك"، إنه "حسب المعلومات المتوافرة لم يحصل قصف إيراني للمناطق جنوب مدينة البوكمال وهي محاطة بقوات النظام السوري".

بالمقابل، أكد التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، في بيان له، "وقوع ضربات إيرانية في منطقة البوكمال شرق الفرات ".

وبين المتحدث باسم التحالف شون ريان أن "القوات الإيرانية لم تقدم أي إنذار لضربة صاروخية نفذتها في سوريا".

وأضاف ريان ان التحالف "يقيم احتمالية وقوع أضرار أو تعرض أي من قوات التحالف لخطر".

وكان "الحرس الثوري" الإيراني اعلن، في وقت سابق الاثنين، استهدافه "جماعات إرهابية" في شرق الفرات بسوريا بصواريخ باليستية، وذلك انتقاما لهجوم الأهواز الذي وقع الشهر الماضي..

وتم اطلاق الصواريخ من مدينة كرمانشاه غربي ايران وأصابت أهدافها بدقة في مدينة البوكمال شرق الفرات بعد عبورها أجواء مدينة تكريت العراقية.

وجاءت الضربات على البوكمال رداً على هجوم شنه مسلحون في 22 الشهر الماضي، استهدف عرضا عسكريا في مدينة الأهواز جنوب غربي إيران، خلف عشرات القتلى والجرحى في صفوف "الحرس الثوري" الإيراني والمدنيين.

يشار الى ان ايران استهدفت بـ 6 صواريخ بالستية في حزيران عام 2017، مواقع لتنظيم "داعش"، في منطقة دير الزور, وذلك ردا على هجوم استهدف البرلمان الايراني وضريح الخميني.

سيريانيوز

 


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.