الأخبار المحلية

المعارضة تعلن "فك الحصار" عن الاحياء الشرقية من حلب

06.08.2016 | 17:54

أعلنت فصائل معارضة،  يوم السبت ، فك حصار الأحياء الشرقية التي كان النظام قد فرض طوقاً عليها ما يقارب الأسبوعين.

وتمكنت الفصائل المنضوية تحت تشكيل "جيش الفتح" بعد خمسة أيام من اعلانها معركة "فك الحصار" من السيطرة على الكتلة العسكرية الرئيسية للنظام في حلب المتمثلة في كلية التسليح والمدفعية وكسر الطوق الذي فرضه النظام لتصل الريف الجنوبي عبر الراموسة بمنطقة العامرية.

وكانت جبهة "فتح الشام" التابعة لجيش الفتح قد اعلنت في وقت سابق من خلال ببيان لها نشر السبت ، السيطرة على كامل كلية المدفعية و كلية التسليح وكتيبة التعيينات بحي الراموسة في حلب, وذلك بالتزامن مع معارك في محيط  الكلية الفنية الجوية مع الجيش النظامي.

وتحاول المعارضة بهذه السيطرة إعادة ربط المناطق المحاصرة في شرق حلب بأراض تسيطر عليها في الغرب لتكسر بذلك الحصار المفروض على المدينة.

وفي المقابل نفت الوكالة الرسمية للانباء "سانا" انباء السيطرة على "دوار الراموسة" من قبل المعارضة الذي يعتبر الحلقة الاخيرة في سلسلة الاراضي التي استهدفت المعارضة السيطرة عليها لكسر طوق الحصار.

وكانت فصائل معارضة اطلقت الأحد الماضي معركة "فك الحصار عن حلب" وذلك بعد أن وقعت الأحياء الشرقية من المدينة تحت حصار القوات النظامية، بقطع طريق "الكاستيلو" الاستراتيجي.

وسيطرت القوات النظامية ، في 17 تموز الماضي، على طريق الكاستيلو شمال حلب، قاطعة الطريق البري الوحيد الذي يربط الأحياء الشرقية لمدينة حلب والخاضعة لسيطرة فصائل معارضة، بالريف الشمالي للمدنية.

خريطة منقولة عن حساب "فيلق الشام" احد الفصائل المشاركة في معركة "تحرير حلب" للوضع الميداني للمدينة ظهر السبت .. 

سيريانيوز

 

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.