الأخبار المحلية
المعارضة تعلن "فك الحصار" عن الاحياء الشرقية من حلب
أعلنت فصائل معارضة، يوم السبت ، فك حصار الأحياء الشرقية التي كان النظام قد فرض طوقاً عليها ما يقارب الأسبوعين.
وتمكنت الفصائل المنضوية تحت تشكيل "جيش الفتح" بعد خمسة أيام من اعلانها معركة "فك الحصار" من السيطرة على الكتلة العسكرية الرئيسية للنظام في حلب المتمثلة في كلية التسليح والمدفعية وكسر الطوق الذي فرضه النظام لتصل الريف الجنوبي عبر الراموسة بمنطقة العامرية.
وكانت جبهة "فتح الشام" التابعة لجيش الفتح قد اعلنت في وقت سابق من خلال ببيان لها نشر السبت ، السيطرة على كامل كلية المدفعية و كلية التسليح وكتيبة التعيينات بحي الراموسة في حلب, وذلك بالتزامن مع معارك في محيط الكلية الفنية الجوية مع الجيش النظامي.
وتحاول المعارضة بهذه السيطرة إعادة ربط المناطق المحاصرة في شرق حلب بأراض تسيطر عليها في الغرب لتكسر بذلك الحصار المفروض على المدينة.
وفي المقابل نفت الوكالة الرسمية للانباء "سانا" انباء السيطرة على "دوار الراموسة" من قبل المعارضة الذي يعتبر الحلقة الاخيرة في سلسلة الاراضي التي استهدفت المعارضة السيطرة عليها لكسر طوق الحصار.
وكانت فصائل معارضة اطلقت الأحد الماضي معركة "فك الحصار عن حلب" وذلك بعد أن وقعت الأحياء الشرقية من المدينة تحت حصار القوات النظامية، بقطع طريق "الكاستيلو" الاستراتيجي.
وسيطرت القوات النظامية ، في 17 تموز الماضي، على طريق الكاستيلو شمال حلب، قاطعة الطريق البري الوحيد الذي يربط الأحياء الشرقية لمدينة حلب والخاضعة لسيطرة فصائل معارضة، بالريف الشمالي للمدنية.
خريطة منقولة عن حساب "فيلق الشام" احد الفصائل المشاركة في معركة "تحرير حلب" للوضع الميداني للمدينة ظهر السبت ..
.jpg)
سيريانيوز
الشيباني: سوريا لن تكون مصدراَ لتهديد دول الجوار
السفارة التركية بدمشق: دخول نظام التأشيرة الإلكترونية للسوريين الراغبين بالسفر إلى قبرص التركية حيز التنفيذ
ارتفاع حصيلة المصابين بالتسمم الغذائي في دير الزور الى 227
الشيباني يبحث مع ملك الأردن علاقات التعاون والهجمات الاسرائيلية على سوريا
الشيباني: قرار اسرائيل ضم الجولان "حبر على ورق"
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
تنين بحري يضرب ريف طرطوس ويتسبب باتلاف محاصيل زراعية
سوريا تعزز موقعها كممر تجاري بين الخليج وأوروبا عبر مشاريع طرق دولية
سوريا تدين مقتل شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة على يد اسرائيل في درعا


