أوقفوا بينغ-بونغ الصرف...بقلم : شادي ابواحمد
بينما يلعب الصرافون مع المركزي بينغ - بونغ وتصفق الصفحات لتحسن أداء الليرة الرشيق.. يأتي المشهد التالي:
في المناطق التي كان لفظ الدولار جريمة، اتفق المالك و المستأجر على إيجارات تعادل/ مية نعنع/ أي مليون ونصف آنذاك ، أما في مدن كالسويداء مثلا والتي كانت خارج السلطة الأمنية اتفق الطرفان على السعر الأمريكي علناً..
بعد التحرير استعادت الليرة السورية حب مالكي العقارات وزاد كرههم للدولار، فالأول لا يريد تعديل نشرة إيجار شقته،
والثاني عاد ليطالب بالتسعير على الليرة الحبيبة ولا يريد سماع شيءٍ عن عملة "الامبريالية الحقيرة"..
هل غفلت الحكومة المدربة الجاهزة للعمل أن ٧٠٪ من الشعب المحرر بمختلف فئاته وربما أكثر كان يعيش بعملة الدولار و الليرة كانت مجرد وسيط كي لا يتعرض للسجن او الابتزاز؟
هل يغيب عن خطط الفريق الاقتصادي الآتي من رحم اقتصاد الحرب أن ما بين طمع المالك وشتائم المستأجر آلاف العائلات سترضخ لشراء استقرارها للمرة الألف ربما و تدفع فرق اللعب هذا ، و آلاف غيرها سترحل للبحث عن طامعٍ جديد يغريها بالعقد الأول، ثم يبدأ بإظهار عشقه لأي عملةٍ تكسب نقاطاً على حساب أخرى؟
هل نرى وحدنا ثبات أسعار المواد وهبوط الدولار وحيداً أمام ليرتنا القوية؟ أم هناك مصالح لا نفقه بها كشعوبٌ خرجت للتو من الحرب؟
أوقفوا لعبة الصرف..
---------------------------------------------------------------
*الاراء الواردة في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع
*ارسل مساهمتك على الايميل [email protected]
عقب اعتداءات على مقر البعثة الإماراتية..الشيباني: اي اساءة صدرت عن فئة محدودة لاتمثل السوريين
مباحثات سورية فرنسية حول المستجدات الاقليمية وتطوير التعاون بين البلدين
تبادل الأسرى بين "قسد" والحكومة السورية بموجب اتفاق 29 كانون الثاني
الداخلية: القبض على أفراد خلية كانت تخطط لهجوم ارهابي في باب توما
الشيباني يلتقي نظيره الاماراتي في أبو ظبي ويسلمه رسالة من الشرع الى رئيس الامارات
اصابات بانفجار قنبلة يدوية في حي السكري بحلب
اجراءات جديدة لتنظيم عمل قطاع سيارات الأجرة
مقتل سوري بهجوم سكين على يد أفغاني في ألمانيا
سوريا تعلن اعادة فتح مجالها الجوي واستئناف العمل بمطار دمشق


