هل نهاية ازمة السوريين متعلقة باعادة سيطرة "الدولة" على كامل الارض السورية .. ؟
على وقع المعارك الحربية التي تجري في ادلب وفي بعض مناطق الشمال، هناك معارك من نوع اخر يخوضها المواطن ضد طرف مجهول لتأمين كل ما هو اساسي في حياته ..
اذا راجعنا الاخبار فان الحدث خارج "اطار المعارك" هو معركة ايضا لتأمين المتطلبات الاساسية للمواطن، فالمواطن السوري الذي كان "الحظ" الى جانبه ونجى من الموت او التشرد او السجن .. نجده وقع في مصيدة "الركض" لتأمين قوت يومه ومستلزمات بيته واسرته .. دون ان ينجح بذلك حتى اليوم ..
ما يهم .. ليس عودة المناطق في سوريا الى سيطرة النظام ومسؤولية "الدولة"، التحدي يتمثل في الاجابة على سؤال فيما اذا كانت الدولة قادرة بعد اليوم على تحمل مسؤولية هؤلاء الذين عادوا اليها ؟
الى اليوم الفشل يكلل مسيرة "الدولة" في تأمين الكهرباء ، والماء ، والوقود وحتى القدرة على شراء الاحتياجات الاساسية ..
ما يهم .. ان الدولة الحالية لن تكون قادرة ابدا على القيام بواجباته وتحمل مسؤولياتها، لعدة اسباب اهمها .. انه لا يوجد ارادة دولية باستمرارها بدون التوصل لحل سياسي نهائي، بالاضافة الى انها فقدت كل الكفاءة بعد ان نخرها الفساد وضربها الترهل للقيام بمثل هذا الدور الذي يتطلب وجود دولة قوية نزيهة تمتلك قدرات ومهارات فائقة لتنفيذه ..
يجب ان نعترف بان ما يجري في سوريا لم يعد يصب في خانة السياسة ولا هدفه الاجابة على السؤال المطروح اليوم .. من يحكم؟ ، بل ان علامة الاستفهام الكبيرة باتت تتعلق بسؤال وجودي عميق يصل الى حفظ حياة وكرامة المواطن، وهو سؤال يمتد ايضا على مساحة الوطن كله .. وطن بات مهدد بالزوال ..
سيريانيوز
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
حالات اغماء وبكاء طلاب بكالوريا بسبب مادة الرياضيات
المركزي: العملة القديمة ستفقد قوتها بعد نهاية 30 تموز
سوريا والعراق توقعان محضراَ فنياَ لتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية
12 عائلة أندونيسية من عوائل "داعش" تغادر مخيم "روج" شمال شرقي سوريا
دفعة ثانية.. لبنان يسلم دمشق 128 محكوما سوريا
وفاة عامل بانهيار مبنى خلال ترميمه في حلب
الرئيس اللبناني: ما صدر عن الشرع وضع حداً لما يتردّد عن دور سوري عسكري في لبنان
مقتل عنصرين من وزارة الدفاع بهجوم مسلحين شرق حلب


