أسباب السرقة تتصدر تويتر.. ومغردون : الأغنياء يسرقون الفقراء

05.01.2017 | 14:29

تعتبر السرقة إحدى الجرائم التي تفسد المجتمع, وتعرف على أنها اعتداء على حقوق الآخرين، والاستحواذ على حقوقهم وممتلكاتهم بالباطل, وهي سلوك مكتسب ليست وراثية أو فطرية, وتوجد دوافع وأسباب متنوعة للسرقة  .

وأطلق على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) هاشتاغ "أسباب انتشار السرقة"  ما أثار ردود افعال بين المغردين على موقع (تويتر) , ليحتل مراتب متقدمة في الترند العربي.

وتنوعت آراء المغردين حول هذا الموضوع, وارجعوا سباب انتشار السرقة الى عدة امور, لكنهم اجمعوا على ان الأسباب الرئيسية تتمثل في البطالة والتربية والفقر وضعف الايمان والفساد الحكومي وغياب العدالة الاجتماعية

#اسباب_انتشار_السرقة

١-البطالة (عدم وجود وظيفة).
٢-نقص المال (ضعف مصادر دخل ..الخ).
٣-رؤية الفساد بلا وجود رقابة.
٤-عدم تطبيق قانون.

—   عبدالمجيد (@Amajeedalotaibi) January 5, 2017

وهاجم عدد من المغردين الأغنياء والتجار وأصحاب الرتب العسكرية بصفتهم من اكثر الفئات التي تنهب اموال الفقراء, على حد تعبيرهم.

#اسباب_انتشار_السرقه
سكوت الشعب عن الطبقه العاليه وتركيزهم على البسطاء ومحدودي الدخل
فلو عدل العالي المتولي ما سرق من هو أقل منه

— فــــــارس ( fares_poi) January 5, 2017

#اسباب_انتشار_السرقه
.
لا احد يتفلسف يقول البطاله والفقر..
.
على اساس ان الاثرياء مايسرقون..
ذولا هم اللي طقطقو علينا صح

 

بالمقابل, رأى اخرون ان الفقر والبطالة ليست مبرر للسرقة, معتبرين  ان التربية أولاً وأخيراً والعلاج لهم ولأمثالهم حد السيف.

وطالب البعض بوجود عقاب رادع للسرقة, لان تطبيق الحكم الشرعي والعقوبات الرادعة يؤدي إلى منع حدوث سرقات.

 وانت عزيزي القارئ شاركنا برأيك.. ماهي أسباب السرقة؟؟

سيريانيوز


TAG:

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.