الاخبار السياسية

مسؤولة أممية: أكثر من 13 مليون شخص بحاجة لمساعدات في سوريا

02.12.2017 | 17:12

كشفت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أورسولا مولر، يوم الجمعة, ان اكثر من 13 مليون شخص, بينهم 5.6 مليون سوري, بحاجة لمساعدات انسانية في سوريا.

ونقلت وكالة (الاناضول) عن مولر قولها, خلال مؤتمر صحفي عقدته بمكتب الأمم المتحدة بمدينة غازي عنتاب التركية, أن اتفاقية مناطق خفض التوتر بسوريا، المبرمة، بين تركيا وروسيا وإيران، "سهلت عملية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا".

 وتوصلت الدول الضامنة (روسيا – تركيا – ايران) في ايلول الماضي, خلال اجتماع استانا بايلول الماضي, الى اتفاق يقضي بانشاء 4 مناطق خفض التوتر بسوريا, يتم بموجبها نشر وحدات من قوات الدول الثلاثة لحفظ الأمن في مناطق محددة بسوريا.

ولفتت المسؤولة الأممية إلى أن" المدنيين لا يزالون يواجهون مخاطر تهدّد حياتهم، جراء اشتداد الاشتباكات التي تنشب أحيانا في محافظة ديرالزور  والمناطق المحاصرة، الأمر الذي يشكل عائقاً مهماً أمام إيصال المساعدات إلى المحتاجين هناك".

وتعيش عدة مناطق ظروفا انسانية صعبة, وتقع تحت الحصار، إما من قبل النظام أو من فصائل معارضة , ويأتي في مقدمتها الغوطة الشرقية والتي تشهد تدهور في الوضع الإنساني جراء ندرة المواد الغذائية والطبية, في ظل العمليات العسكرية من قصف ومعارك.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.