الأخبار المحلية

تغيير أسماء المدارس في حلب إلى أسماء ذات دلالة إسلامية

23.09.2025 | 16:36

أصدرت مديرية التربية في حلب قراراً إدارياً يقضي بتغيير أسماء عشرات المدارس التي تحمل أسماء شهداء وشخصيات سورية مهمة، واستبدالها بأسماء معظمها يعود للصحابة أو أسماء ذات دلالة إسلامية.

وذكرت وسائل إعلام، أنه تمّ تغيير اسم مدرسة الشاعر "نزار قباني" لتصبح "حذيفة بن اليمان" وتغيير اسم مدرسة "محمد عبدالله عجوز" إلى "عائشة أم المؤمنين"، إضافة إلى تغيير اسم مدرسة "ميخائيل كشور" إلى "بيت العلم". 

وبالسياق، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي وضع صورة على سور مدرسة "أحمد حسين الدرّة" للبنات في منطقة دوما بريف دمشق بعنوان "حجابك مصدر عفتك وطهارتك" مع صورة امرأة "مُنقبة"، إضافة لعبارة "إليك يا أختي المسلمة، إليك أيتها الدرة المكنونة والؤلؤة المصونة، إليك يا مربية الأجيال ومعلمة الرجال ومنشأ الأبطال".

وكان قد تمّ تداول فيديو يظهر أطفال في إحدى مدارس ريف دمشق مع بداية العام الدراسي وهم يرددون "شعارات دينية"، يلقنهم إياها أحد الأشخاص.

فيما أثار قرار تغيير أسماء المدارس بحلب، سخط وغضب الناشطين والناشطات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن تلك القرارات عبثية وغير صحيحة وتعزز الخطاب الطائفي.

ورأى البعض أن الأجهزة الحكومية بحاجة لإعادة هيكلية وإصلاح الشؤون الداخلية، موجهين رسالة لوزير التربية "أسسوا مدرسة جديدة باسم حذيفة بن اليمان إذا أحببتم ولا تشطبوا اسم الشاعر الدمشقي الأيقونة نزار قباني".

يُذكر أنه ورد شكوى إلى موقع سيريانيوز، عن صدور توجيه شفهي بفصل الطلاب الإناث عن الذكور بالمرحلة الابتدائية حتى الإعدادية في حمص، في حين نفت مديرية التربية في محافظة حمص صحة هذا التوجيه، مشيرةً إلى أنه لم يصدر أي قرار من مديرية التربية أو الوزارة بهذا الخصوص.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.