المنوعات

لأول مرة في العالم .. إماراتية تنجب طفلاً من نسيج مبيض مجمد

17.12.2016 | 20:23

وضعت امرأة إماراتية طفلا من نسيج مبيض مجمد أخذ منها حينما كانت طفلة، في عملية تجرى لأول مرة في العالم.

وذكرت صحيفة (ديلي تلغراف) البريطانية، أن المرأة البالغة من العمر 24 عاماً،  خضعت هي وزوجها لعملية تلقيح اصطناعي، وهي تعتبر أول امرأة في العالم تضع مولودا من نسيج مبيض تم تجميده قبل سن البلوغ.

وتعاني المرأة من مرض "ثلاسيميا بيتا" الوراثي، الذي يُحدث اضطرابا في هيموغلبين الدم، ويكون مميتا إذا لم تتم معالجته، حيث خضعت الشابة الإماراتية لعلاج كيميائي وهو ما يضر بالمبايض، ومن ثم أُجريت لها عملية جراحية، لزرع نخاع في مستشفى "غريت أورموند ستريت" في لندن.

وقبل الخضوع للعلاج، أزيل مبيضها الأيمن في مستشفى بلندن، وتحديدا في ليدز، حيث تم الاحتفاظ بهذا النسيج المجمد في ظروف ملائمة لاستخدامه من قبل المريضة عند الحاجة لذلك، بعد سن البلوغ.

وبقي النسيج مجمدا حتى العام الماضي، عندما أُرسل إلى الدنمارك، حيث جرت عملية زراعته للزوجة الإمارتية، التي خضعت لاحقا هي وزوجها لعملية تلقيح اصطناعي، زادت من فرصتهما في الإنجاب.

ومرض الثلاسيميا هو مرض وراثي ذو وراثة صبغية جسدية متنحية ( يجب ان يكون الوالدان حاملين للمرض لكي يظهر في اطفالهما ) ينتج عن اختلال في انتاج السلاسل المكونة لخضاب الدم.

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.