الأخبار المحلية

اعتباراً من الأسبوع القادم...بدء تطبيق برنامج تقنين للمياه في جرمانا

22.05.2023 | 15:29

كشف مدير وحدة مياه جرمانا طلال بركة أنه اعتباراً من الأسبوع القادم سوف يتم تطبيق نظام تقنين لمدينة جرمانا وذلك سيكون يوم تغذية ويوم قطع، منوهاً بأنه خلال فترة الشتاء لم يكن هناك برنامج تقنين محدد.

وبين بركة لصحيفة "الوطن" المحلية، أنه بدأ "الانخفاض في مستويات تصريف الآبار في جرمانا وبالتالي بدأ الانخفاض في كميات المياه الواردة إلى المدينة وهو تخفيض طبيعي وذلك بحسب منسوب نبع الفيجة في دمشق، وبالتالي يتم البدء بتطبيق برنامج التقنين، وبحسب الحسابات الأولية حالياً سيكون يوم تغذية ويوم قطع".

وأضاف بركة أن عدد المشتركين في جرمانا هو 60 ألف مشترك، موضحاً أنه "في حال اعتبرنا أن كل مشترك بحاجة إلى متر مكعب من المياه وبالتالي فإن المدينة بحاجة إلى 60 ألف متر مكعب من المياه يومياً في حين إنتاج جرمانا من المياه 28 ألف متر مكعب في اليوم".

ولفت بركة إلى أنه في جرمانا 26 بئراً معفاة من تقنين الكهرباء من أصل 43، كاشفاً عن وجود دراسة لإعفاء تسع آبار أخرى.

واعتبر بركة أن "عدد الآبار في جرمانا ليس كافياً حالياً"، مؤكداً أنه يتم العمل على تجهيز ثلاثة آبار بالتنسيق مع الجهات المانحة كما أن مجلس مدينة جرمانا تنازل عن أراض لحفر آبار جديدة للمدينة.

وتعاني مدينة جرمانا من أزمة مياه كباقي مناطق سيطرة النظام السوري، ويضطر المواطن لشراء المياه بتكاليف باهضة.

سيريانيوز 

 


TAG:

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.