ظريف: مستعدون للعمل مع السعودية وتوجد "مصالح مشتركة" معها بسوريا

12.02.2016 | 20:54

ابدى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف, يوم الجمعة, استعداد ايران للعمل مع السعودية, مشيرا الى وجود "مصالح مشتركة" بين البلدين في سوريا, في وقت تمر علاقات البلدين بمرحلة توتر, على خلفية إعدام الرياض 47 شخصا، من بينهم رجل دين شيعي بارز, وخلافات على عدد من الملفات الاقليمية.


وقال ظريف, في مؤتمر ميونيخ للأمن, "لا يمكن أن تستبعد أي من إيران والسعودية الأخرى من المنطقة, نحن مستعدون للعمل مع السعودية, وأعتقد أنه يمكن أن تكون لإيران والسعودية مصالح مشتركة في سوريا".


ويأتي ذلك بعدما عقدت المجموعة الدولية لدعم سوريا, والتي تضم نحو 17 دولة بينها الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وايران, في مدينة ميونيخ الألمانية اجتماعا, لمناقشة سبل حل الأزمة السورية، حيث تم التوصل لاتفاق حول ادخال المساعدات الانسانية للمناطق, ووقف العمليات العدائية خلال اسبوع.


وشدد ظريف على "اهمية تجاوز إيران والسعودية سنوات من العلاقات المتوترة والعمل من أجل الاستقرار في سوريا والشرق الأوسط".


وقطعت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع إيران, على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير, على خلفية هجمات تعرضت لها سفارتها في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد الإيرانية, وذلك ضمن احتجاجات لإيرانيين، ضد إعدام السعودية 47 شخصا، من بينهم رجل دين شيعي بارز, فيما اعتبرت طهران أن القرار "لا يمكن أن يغطي على خطأ إعدام نمر النمر".


سيريانيوز
 

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.