الاخبار السياسية

السودان: توجد "إشكالات كثيرة" في مسألة التطبيع مع إسرائيل

27.09.2020 | 15:59

رفض رئيس الحكومة الانتقالية السودانية عبد الله حمدوك، الربط بين ملفي حذف الخرطوم من  القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب وتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، مشددا على ضرورة الفصل بين المسألتين، واشار الى ان عملية التطبيع تنطوي على "إشكالات كثيرة".

ونقلت وكالات انباء عن حمدوك قوله، في مؤتمر صحفي، انه ناقش مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو المشاكل المتعلقة بالتطبيع مع إسرائيل.

واشار حمدوك الى وجود "إشكالات كثيرة" في مسألة التطبيع مع إسرائيل، مشددا على أن هذا الموضوع يحتاج إلى "نقاش مجتمعي عميق".

 وتحدثت  تقارير عربية وخليجية، قبل ايام، عن مساعي إماراتية لإقناع السودان بإقامة "علاقات تطبيع" مع إسرائيل،على غرار البحرين والإمارات، رغم تأكيد الخرطوم رفضها لذلك في عدة مناسبات.

وكشف وزير الاستخبارات الاسرائيلي ايلي كوهين مؤخراَ عن وجود اتصالات مع السودان، وان الاتفاق معها ضمن أجندة العمل على الرغم من نفي الخرطوم لوجود أي اتفاق.

وكان وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو زار الشهر الماضي السودان ، في اطار جولة للمنطقة، وتم بحث آخر المستجدات في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والسلام فيها.

ووقعت كل من البحرين والإمارات، يوم 15 الشهر الجاري في البيت الأبيض، اتفاقا تاريخيا لإقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.