المنوعات

دراسة: معطرات الهواء تتحول لمواد مسرطنة

معطر هواء

19.01.2016 | 19:19

كشفت نتائج دراسة علمية أن المادة المعطرة المستخدمة في صناعة معطرات الهواء والشموع المعطرة، تتحول عند ملامستها لغاز الأوزون الموجود في الهواء إلى مادة الفورمالديهيد المسرطنة.

وذكرت وكالات أنباء أن هذه الدراسة أجراها البروفيسور اليستر لويس من مركز دراسات المناخ في جامعة يورك البريطانية.

 

وتستخدم مادة ليمونين Limonin التي تستخرج من بذور ثمرة الليمون كمادة معطرة في صناعة معطرات الهواء والشموع، وهي في الحالة الاعتيادية لا تشكل أي خطورة على الصحة حتى أنها تستخدم في صناعة المواد الغذائية.

 

وكان العلماء على معرفة باحتمال تغير حال مادة الليمونين، ولكنهم رغم الاختبارات العديدة التي أجروها على مدى عشرات السنين لم يستطيعوا أن يؤكدوا ذلك, ونتيجة لتطور مستوى العلوم والتقنيات سمحت التكنولوجيا المستخدمة حاليا بالحصول على نتائج واضحة ومؤكدة عن هذه التغيرات.

 

ويصل تركيز هذه المادة في معطرات الهواء إلى أعلى مما كان يعتقد بـ 100 مرة ، إضافة إلى أن استخدام مكيفات الهواء في المباني يمنع دخول الهواء من الخارج مما يسبب تراكم مادة الليمونين في داخل المباني.

 

وقال البروفيسور لويس أن استخدام المعطرات الكيميائية ينتشر بكثرة في المباني، ولكننا لا نعلم نتائج استخدامها على المدى البعيد، بسبب تحولها إلى مادة الفورمالديهيد وتأثيرها في جسم الإنسان، ولكننا نعلم جيدا أنها مادة مضرة بالجسم.

 

وبعد هذه النتائج نصح البروفيسور لويس بتهوية المكان بعد استخدام معطرات الهواء مباشرة كما يمكن استخدام النباتات التي تمتص المواد السامة.

 

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.