المنوعات

"امرأة خلعت زوجها بعد اكتشافها خدعته "المروعة

02.07.2024 | 13:04

اكتشفت زوجة مصرية الوجه الآخر الصادم لزوجها الذي دأب على خداعها بطريقة لا تخطر ببال، فخلعته بلا تردد والألم يعتصرها حزنًا على ما فات من أجمل السنوات التي عاشتها مع شخص مخادع.

وشهدت على الواقعة محكمة الأسرة في القاهرة إذ روت الزوجة قصة غريبة تتمثل في تعرضها للخداع طوال خمس سنوات، وأوهمها فيها زوجها الطبيب البيطري أنها عاقر لا تنجب.

وعاشت الزوجة طوال هذه المدة في مشاعر الحزن والأسى، فضلًا عن الإحساس بالذنب؛ لأنها تحرم شريك حياتها من نعمة الأبوة، لتكتشف بالصدفة أنه كان يزور التقارير الطبية التي تشير إلى حالتها كامرأة لا تنجب.

واكتشفت الخدعة الصادمة عندما ذهبت الزوجة لاستخراج قيد عائلي من السجل المدني لتكتشف أن زوجها على عكس ما أخبرها، سبق له الزواج وعندما بحثت في الأمر اكتشفت أنه لم ينجب من زواجه الأول.

وساورتها الشكوك وخضعت لفحوصات طبية، وكانت النتيجة المذهلة أنها سليمة من الناحية الطبية وتستطيع الإنجاب.

وبمواجهة الزوج، اعترف بجريمته الأخلاقية في حقها مبررًا الأمر بأنه أراد أن تنسى حلم الأمومة كما أراد "الحفاظ على رجولته في نظرها"، على حد تعبيره.

وحكمت المحكمة للزوجة بالخلع بعد أن رفض زوجها منحها الطلاق، كما أقامت الزوجة دعوى "تبديد منقولات زوجية" أخرى بحق الزوج نظرًا لرفضه منحها حقوقها، بحسب أقوالها.

سيريانيوز.

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.