الأخبار المحلية

تأجيل خروج الدفعة الثالثة من مسلحي ريفي حمص وحماه

09.05.2018 | 20:24

تأجلت، يوم الأربعاء، عملية إجلاء الدفعة الثالثة من المسلحين مع عائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماه  الجنوبي.

وذكرت وكالة الانباء (سانا) أنه "تم إرجاء إخراج الدفعة الثالثة من المسلحين من المنطقة التي كانت مقررة اليوم وذلك بسبب بعض الأمور اللوجيستية".

واشارت الوكالة الى ان "المسلحين واصلوا في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق القاضي بإخراج المسلحين غير الراغبين بالتسوية إلى شمال سوريا"..

من جهتها، اعلنت قناة (الاخبارية) و موقع (الوطن اون لاين) انه "تم تأجيل خروج الدفعة الثالثة من مسلحي ريفي حمص الشمالي وحماه الجنوبي إلى موعد يحدد لاحقا".

وبدأ تنفيذ الاتفاق الخاص بريفي حمص وحماه، الخميس الماضي، حيث دخلت الشرطة العسكرية الروسية المنطقة، كما سلمت بعض الفصائل المسلحة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة، في إطار الاتفاق الذي أبرم بين الجيش والمسلحين برعاية روسية.

وأكد فصيلا "جيش العزة" و"جبهة تحرير سوريا" مؤخراً، تمسكهما بـ "القتال" ورفضهما العرض الروسي، كما رفضت "هيئة تحرير الشام" العرض الروسي في وقت سابق ، وأعلنت رفع الجاهزية لـ "القتال".

وكانت البلدات الواقعة في ريف حمص  تقع تحت سيطرة عدة تنظيمات مسلحة أبرزها تنظيم "جبهة النصرة".

 

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.