الأخبار المحلية

مصادر موالية: "حالات اختناق" بين مدنيين بقصف مناطق ريف حماه بـ"غازات سامة"

24.03.2019 | 00:50

أعلنت مصادر موالية، يوم السبت، عن تعرض عدد من المدنيين لـ"حالات اختناق" بعد سقوط قذائف، مصدرها جماعات مسلحة، على ريف حماه الشمالي.

وقال مدير مشفى السقيلبية الوطني لوكالة "سانا"، ان 21 شخصاً تم إسعافهم، بعدما أصيبوا بحالات اختناق نتيجة استنشاق غازات سامة، بعد سقوط عدد من القذائف على قرية الرصيف.

ونشرت الوكالة مقطع فيديو وصور اسعافات لمدنيين، قالت انها لمصابين تعرضوا لحالات اختناق نتيجة سقوط قذائف في ريف حماه.

 

وتحدث نشطاء موالين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن استهداف التنظيمات المسلحة لعدد من قرى ريف حماه الشمالي بـ"غازات سامة".

من جهتها، تناقلت وسائل اعلام روسية عن مصدر طبي، بان عدد من  المدنيين بينهم أطفال أصيبوا بـ"حالات اختناق "جراء استنشاق مواد غازية في بلدتي الرصيف والعزيزية بريف حماه.

وجاء ذلك عقب ساعات على استهداف الجيش النظامي لمواقع مجموعات مسلحة بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، حيث اشارت وكالة "سانا" الى ان القصف جاء رداً على "خروقات" المسلحين المتكررة لاتفاق منطقة خفض التصعيد.

وبدأ التصعيد العسكري في مناطق بريف حماه منذ شباط الماضي، حيث شهدت عمليات قصف متبادل بين الجيش النظامي وفصائل المعارضة المسلحة، الامر الذي أوقع ضحايا.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وتشهد "المنطقة منزوعة السلاح" في محافظة إدلب وجوارها، هجمات متكررة وقصف متبادل من الطرفين (النظام وفصائل المعارضة)، رغم توصل روسيا وتركيا لاتفاق سوتشي منذ ايلول الماضي

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.