الاخبار السياسية

المغرب يدعم عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية

24.01.2019 | 12:17

أعلنت السلطات المغربية عن دعمها دعوات بعض الدول العربية الى عودة سوريا لجامعة الدول العربية.

وذكرت وكالة "رويترز" ان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، شدد لقناة "الجزيرة" التلفزيونية، على وجود "تنسيق عربي" بشأن عودة سوريا للجامعة العربية .

وكان المغرب استدعى سفيره من سوريا عام 2011 بعد اندلاع الازمة، على غرار دول عربية اخرى.

وسبق ان دعت وزارات الخارجية اللبنانية والعراقية والجزائرية الى عودة سوريا للجامعة العربية، أما قطر فعارضت هذه الفكرة.

 وكانت الخارجية المصرية اعلنت ان سوريا "غير مؤهلة"، للعودة الى الجامعة العربية ويعود الى "عدم إقدام الحكومة السورية على اتخاذ إجراءات ضرورية منها تفعيل المسار السياسي للخروج من الأزمة".

وعلقت الجامعة العربية عضوية سوريا فيها في تشرين الثاني عام 2011 وفرضت عليها عقوبات، بسبب " تصاعد العنف" في البلاد، ويتعين توصل الجامعة لاتفاق واجماع من أجل عودة سوريا إليها.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وبدأت عدد الدول العربية باعادة علاقاتها مع النظام السوري، حيث قام رئيس السودان عمر البشير الشهر الماضي، بزيارة سوريا، و التقى الرئيس بشار الاسد، كما تداولت مصادر اعلامية انباء حول امكانية زيارة رئيس موريتانيا سوريا ايضا.

كما اعادت الإمارات فتح سفارتها في دمشق بعد اغلاقها لسنوات، تلا ذلك اعلان البحرين عن استمرار العمل في سفارة المملكة لدى سوريا، في وقت وافقت الكويت على اعادة فتح سفارتها بدمشق في حال سمحت الجامعة العربية بذلك

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.