الأخبار المحلية
النظامي يوسع عملياته في بادية تدمر وينتزع مساحات جديدة بدرعا وريف حماه
واصل الجيش النظامي, يوم الاثنين, عملياته ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش), في بادية تدمر بريف حمص وريف حماه الشرقي, حيث تمكن من السيطرة على مساحات جديدة, في وقت حقق تقدما في محور مخيم درعا.
ونقلت وكالة الانباء (سانا) عن مصدر عسكري, لم تسمه, ان "وحدات من الجيش تواصل التقدم على عدة محاور في البادية باتجاه حقل آرك شمال شرق مدينة تدمر وعلى الاتجاه الشمالي الغربي للمحطة الرابعة بريف حمص الشرقي".
واضاف المصدر ان "النظامي كبد خلال العملية تنظيم "داعش" خسائر في الأفراد والعتاد" .
وكان الجيش النظامي سيطر السبت الماضي على عدد من التلال والمواقع الحاكمة في محيط آرك للغاز شمال شرق مدينة تدمر.
كما استعادت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة الخميس السيطرة على منطقة العباسية وحمامات زنوبيا الاثرية جنوب شرق تدمر بنحو 30 كم .
ووسع الجيش النظامي في الفترة الماضية مناطق سيطرته في ريف حمص الشرقي, في اطار حملته على تنظيم "داعش", وسيطر على قرى جديدة وعدد من التلال.
وفي ريف حماه الشرقي, اشارت المصادر الى الجيش النظامي استأنف عملياته في المنطقة, وسط إسناد من سلاح الجو السوري والروسي المشترك.
واضافت المصادر ان النظامي سيطر على منطقة البرغوتية بريف حماة الشرقي وتقدم باتجاه منطقة عرشونة و عقب معارك مع "داعش".
ولفتت المصادر الى ان الجيش تقدم عشرات الكيلومترات من جنوب غرب مسكنة نحو منطقة أثريا بريف حماة الشمالي.
كما سيطر النظامي على مداجن القناطر وغيبور والنقطة 8 جنوب شرق قرية عقارب بريف السلمية الشرقي, بحسب المصادر.
وبدأ الجيش النظامي, يوم الاربعاء الماضي, عملية عسكرية ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش), في ريف السلمية الشرقي بحماه, وتمكن من احكام السيطرة على نقاط استراتيجية على خط البترول , بعد معارك عنيفة مع تنظيم “داعش” ..
وفي درعا, بينت المصادر ان الجيش حقق تقدما في محور مخيم درعا ، وسيطر على منطقة تجمع المدارس وسط معارك مع فصائل معارضة وقصف مستمر من الطيران و الصواريخ.
ووصلت منذ ايام تعزيزات عسكرية ضخمة للقوات النظامية إلى مدينة درعا, استعداداً لتنفيذ عملية عسكرية, لاستعادة السيطرة على الأجزاء الجنوبية من المدينة والتي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.
وتتألف مدينة درعا من منطقتين هى "درعا البلد" التى تسيطر عليها المعارضة و"درعا المحطة" ويسيطر عليها النظام ويفصل بينهما واد.
وتاتي عمليات الجيش النظامي مع سريان تنفيذ اتفاق إقامة "مناطق تخفيف التصعيد" في سوريا, الذي بدأ في 6 ايار الماضي, باستثناء مناطق "داعش" و "النصرة".
وتتضمن المناطق محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة فصائل جهادية بينها جبهة فتح الشام (النصرة سابقا), والثانية أجزاء شاسعة من محافظات حماة وحمص واللاذقية، والثالثة الغوطة الشرقية الواقعة في ضواحي دمشق، والرابعة اجزاء من محافظة درعا.
سيريانيوز
لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا: الانتهاكات في الساحل والسويداء قد ترقى الى جرائم حرب
الشرع: التصعيد بالمنطقة يمثل "تهديداَ وجودياَ" وسوريا تتعرض لتداعيات خطيرة
الشرع وماكرن يؤكدان على ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة
كهرباء ريف دمشق: خروج محطات التحويل عن الخدمة بسبب الاحوال الجوية
مصدر عسكري يوضح حقيقة إعادة فرض التجنيد الإجباري بسوريا
رئيس الجمعية الفلكية السورية: الجمعة 20 آذار أول أيام عيد الفطر
العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 11 شخصاَ في درعا
الدفاع: الجيش يتسلم قاعدة رميلان بعد انسحاب قوات التحالف منها
سوريا ترحب بقرار مجلس الامن بشأن هجمات ايران وتدعو للحوار وانهاء التصعيد


