الاخبار السياسية
الرئاسة التركية: هناك اتصالات بين أجهزة الاستخبارات التركية ونظيرتها السورية

أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن أن هناك اتصالات بين أجهزة الاستخبارات التركية ونظيرتها السورية بشكل دوري "من أجل المصلحة الوطنية".
وقال قالن في تصريح لقناة "هابرتورك" التركية "حاليا لا يوجد اتصال على المستوى السياسي مع سوريا، ولكن كما ذكر رئيسنا (رجب طيب أردوغان) فإن الوحدات الاستخبارية التركية لديها اتصالات دورية مع نظيرتها السورية"، مضيفة أن "وحدات استخباراتنا تتفاوض مع الجانب السوري انطلاقا من مصالحنا الوطنية".
وأشار قالن إلى أنه "ليس من السهل" قناع اللاجئين السوريين بالعودة، ولن يتم عقد مع دمشق في هذا الإطار"، لافتا إلى أن "هؤلاء الناس فروا من الحرب وعانوا من آلام شديدة.
وأكد قالن أن أنقرة تبذل الجهود "لإنشاء منطقة آمنة هناك وخلق بيئة حيث يمكن لهؤلاء الأشخاص الحفاظ فيها على حياتهم، في عفرين وإدلب وتل أبيض ورأس العين".
وتابع قالن "نعلم جميعا أن هؤلاء الأشخاص يجب أن يعودوا في النهاية، لكننا نريد أن نفعل هذا دون التسبب في مأساة إنسانية".
وكانت وزارة الخارجية نقت في نيسان الماضي وجود أي اتصالات مع تركيا "كما يزعم بعض مسؤوليها"، قائلة أنه "لا يمكن أن يكون هناك تعاون في مجال مكافحة الإرهاب مع نظام إرهابي يدعم الإرهاب ويدربه وينشره في المنطقة والعالم".
واشارت الخارجية في حينها إن سورية ستعلن وبشكل شفاف عن أي تعاون إن حصل مع أي جهة كانت، مشدداً على أنه لا يمكن لسورية أن تتعاون في مجال مكافحة الإرهاب مع نظام إرهابي يدعم الإرهاب ويدربه وينشره في المنطقة والعالم.
وتتهم السلطات السورية الحكومة التركية بتمويل ودعم الإرهاب كما تصف تواجد القوات التركية على الأراضي السورية بقوات "احتلال".
سيريانيوز

توغل اسرائيلي جديد بريف القنيطرة وقتيل بقصف على قرية طرنجة

المبعوث الامريكي: يجب ان يتم تمثيل جميع المكونات لتكون سوريا موحدة ومستقرة

بعد لقائه الشرع... سيناتور امريكي: اهمية الحوار من أجل مستقبل موحد لسوريا

وزير الدفاع الاسرائيلي: سنبقى في جبل الشيخ لحماية حدودنا من أي تهديد

بيدرسن: العملية الانتقالية بسوريا تبقى على الحافة..و المقاتلون الاجانب يشكلون خطراَ بالبلاد

سوريا تدين التوغل الاسرائيلي في بيت جن وتدعو لتحرك أممي لردع الممارسات العدوانية

لأول مرة منذ 58 سنة.. الشرع يشارك باجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ويلقي كلمة

واشنطن: لامكان للعنف الطائفي بسوريا.. ويجب محاسبة منتسبي الأمن المتورطين بمخالفة القوانين
