المنوعات

حتى في بريطانيا  يكسرون إشارات المرور عمداً!!

شرطي مرور

16.04.2016 | 16:57

اعترف 3 من كل 10 بريطانيون أنهم يكسرون إشارات المرور و32% منهم يكون بشكل متعمد لأنهم  يقضون نصف  وقتهم في انتظار الإشارة الحمراء.

ونقل موقع Confused.com المتخصص في المقارنات عن بحث جديد أن معدل ما يقضيه البريطانيون في انتظار فتح إشارة المرور هو أكثر من يومين كاملين في العام الواحد.

وأضاف  البحث أن سائقي السيارات البريطانيين الذي يقودون سياراتهم يوميًا يقضون خُمس وقتهم في السيارة بانتظار فتح الإشارة، وهو ما قد لا يبدو مفاجئًا مع التزايد الهائل في أعداد اشارات المرور في الطرق البريطانية، حيث يبلغ عددها 33,800 إشارة، وقد ازدادت اعدادها بنسبة 23% منذ عام 2013.

واعترف 3 من 10 أشخاص (29%) بكسر الإشارة الحمراء، كما اعترف ثلث هؤلاء (32%) بأنهم يفعلون هذا الأمر عمدًا.

وقد تكون أسباب كسر الإشارة الحمراء مختلفة ومتنوعة بالنسبة لهؤلاء، حيث يقول ثلث هذه النسبة أنهم كانوا متأخرين عن مواعيدهم، في حين زعمت نسبة مماثلة أنهم لم يلاحظوا تحول الإشارة للون الأحمر، في حين يشير 20% آخرون بأنهم قاموا بفعل هذا الأمر عمدًا نظرًا لكونهم غاضبين من إغلاق الإشارة.

وقال مات لويد والذي يعمل بالموقع الذي أعد الدراسة "الإشارة الحمراء هي أمر محبط بالنسبة للكثير من السائقين، إلا أنها أمر ضروري للحفاظ على التدفق المروري بالطريقة السليمة".

وأشار لويد إلى أنه  "في بعض الأيام، قد تشعر بأن تلك الإشارات قد تم وضعها لتعيقك أنت شخصياً وتشعر بأنك تنتظر أكثر من الطبيعي، إلا أن التعجل وكسر الإشارة يسبب مشاكل كبرى بالنسبة للسائق وللمشاة كذلك، كما أنه في حالة الإمساك بك، تعرض نفسك لمشاكل مع جهة التأمين الخاصة بك".

سيريانيوز

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.