الاخبار السياسية

"الإدارة الذاتية" الكردية: اتهامات النظام السوري لـ"قسد" تعرقل الحل السياسي والحوار

17.09.2019 | 15:24

رفضت "الإدارة الذاتية" الكردية بشمال سوريا اتهامات النظام السوري بحق قوات "قسد"، واعتبرها "غير صحيحة"، و"تعيق الحل السياسي والحوار" في سوريا.

وقالت "الادارة الذاتية"، في بيان، نشر عبر صفحتها على "فيسبوك"، ان اتهامات النظام السوري الموجهة لـ"قسد" ، "لا تمت للواقع بأية صلة".

واعتبر البيان هذه الاتهامات بانها "تعرقل الحل السياسي والحوار" بين السوريين بشكل كبير؛ كما تفسح المجال للأطراف الخارجية لتنفيذ مخططاتهم، التي "تضر بمصلحة السوريين".

وجددت "الإدارة الذاتية" موقفها الثابت بشأن الحوار السوري السوري كونه "سبيلاً وحيداً لحل الأزمة السورية".

ودافع البيان عن الجهود التي تقوم بها قوات "قسد" والتي تمثل بمحاربة "التطرف"، و"تحقيق الاستقرار"، و "ايواء آلاف النازحين من السوريين".

وكانت وزارة الخارجية السورية وجهت، يوم الاحد، رسالتين الى الامين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن، حيال ممارسات "قسد" بحق السوريين والتي تهدف الى  "فرض واقع جديد يخدم المخططات الأمريكية والإسرائيلية بالمنطقة ويطيل أمد الحرب على سوريا"

وشهدت في الفترة الأخيرة، عدة مناطق بالحسكة والرقة ودير الزور تظاهرات، احتجاجاَ على "ممارسات وانتهاكات" "قسد" في هذه المناطق الخاضعة تحت سيطرتها، مع المطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

 وتشهد المناطق التي تسيطر عليها "قسد"، خلافات وتوترات بين الكثير من أهالي البلدات مع الهيئات والمجالس التابعة لـ"قسد"، خاصة مع حملة  "التجنيد الإجباري" المفروضة على الشبان.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.