الاخبار السياسية
صحيفة تركية: مدينة حلب والعملية العسكرية على أجندة لقاء أردوغان ببوتين ورئيسي
كشفت صحيفة "تركيا" المقربة من الحكومة التركية عن تفاصيل الملفات والخطط التي ستناقشها أنقرة خلال لقاء مرتقب بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان و ونظيره الإيراني إبراهيم رئيسي والروسي فلاديمير بوتين، على رأسها مدينة حلب والعملية العسكرية في الشمال السوري.
وبحسب الصحيفة، سيقترح أردوغان، على الزعيمين التعاون في عملية واسعة النطاق يُخطط لتنفيذها في سوريا بعد الانتخابات المحلية، معلناً أن صبر تركيا قد نفد، حيث تريد أنقرة إيصال فكرة مفادها أنه "إذا لن تدعموا، فلا تكونوا عقبة".
وأوضحت الصحيفة أن أنقرة ستقول للوفد الإيراني: "تخلوا عن دعم عناصر حزب العمال الكردستاني في تل رفعت"، بينما سيسألون روسيا، التي تعتبرها تركيا درعاً لـ"قسد" في عين العرب ومنبج وعين عيسى على طول الخط المتوازي مع الحدود، عن تغيير الوضع الراهن.
وأضافت الصحيفة أن تركيا تريد تغيير الظروف في مدينة حلب بعد أن تحولت لمدينة شيعية من أجل إعادة إعمارها وعودة ملايين المدنيين إليها، بينما تريد روسيا السيطرة على إدلب، وسحبها من أيدي "هيئة تحرير الشام" وتسليمها للنظام السوري.
وترى أنقرة أن حلب تحولت إلى مدينة شيعية، وترغب بإعادتها إلى هويتها الأصلية، وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة من مصادر في أنقرة، سيكون ملف حلب هو الموضوع الرئيسي في اجتماعات بوتين - رئيسي - أردوغان.
وتركز المطالب التركية على إنهاء ما سمّته الاحتلال الديني والسكاني والثقافي للمدينة، وتأمين عودة 3 ملايين من سكان حلب إلى منازلهم، ومنح المدينة وضعاً خاصاً وضمن الأمان تحت إشراف قوة دولية، و أشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة وروسيا لا تنظران ببرود إلى الخطة.
وتدعي روسيا، بحسب الصحيفة، أن الحكومة التي أنشأتها "هيئة تحرير الشام" في إدلب وعلاقتها بالولايات المتحدة تشكل تهديداً للقاعدة العسكرية الروسية، وتخطط للاستيلاء على إدلب بدعم من إيران والنظام السوري، إذا ظلت تركيا محايدة.
ويؤكد الروس أن العلاقات التجارية والسياسية والدبلوماسية بين أنقرة ودمشق ستتحقق من خلال هذه الطريقة، ويقترحون أيضاً التغلب على الضغط الناجم عن اللاجئين الذي ستسببه عملية إدلب من خلال فتح ممر مدني في حلب.
سيريانيوز
الشرع يعلن طي صفحة المخيمات بحلول عام 2027
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
الشرع يعين محمد صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي خلفا لعبد القادر حصرية
توماس باراك يبحث مع وزير خارجية السعودية مستجدات الوضع بسوريا
رفع رسم الاستهلاك على المستوردات بنسب بين 5 و20 %
الاقتصاد: استئناف اتفاقية التعاون مع أوروبا يسهّل دخول المنتجات السورية للأسواق الأوروبية
الشيباني يلتقي نظيره المغربي بالرباط... الاعلان عن فتح سفارتي سوريا والمغرب
بقيمة مليار ونصف دولار.. دعم سعودي لمشروع "سوريا بلا مخيمات"
مزارعون يحتجون بالرقة رفضاَ لتسعيرة القمح الجديدة


