لن نراهن بعد اليوم
أريد أن أنوه لأمر غاية في الأهمية
وحشية حافظ الأسد وعائلته لم تظهر منذ الأيام والأشهر الأولى لاستلامه الحكم..
على العكس تماماً، فقد لاقى بعد انقلابه على صلاح جديد ترحيباً كبيراً من قبل السوريين وعمت المسيرات المؤيدة كل شوارع المدن السورية.
والخطب والكلام الذي قاله في اللقاءات والاطلالات العامة يضع سوريا فوق سنغافورة بكثير.
حتى أنه لم ينصب نفسه رئيساً إلا بعد عام كامل تقريباً من الانقلاب..
كان نظاماً يشبه كل الاأظمة الحاكمة في المنطقة..
لم تسجل جرائم في سنوات حكمه الأولى ولا مجازر ولا اختلال في الأمن ولا طائفية ولا فوضى..
هذا خط الديكتاتور عموماً "يتمسكن حتى يتمكن".. ويجب أن نتعلم من هذا الدرس..
لسنا بحاجة لخمسون سنة أخرى لكي نحكمُ على حكمٍ جديدٍ إن كان سيء ووحشي أم لا..
ولسنا مضطرين لكي نراهن على شخص "الديكتاتور" أن يكون جيداً بدلاً من ديكتاتور سيء.. لأن هذه لعبة حظ لا نملك ترف الوقت حتى نجربها..
ما يجب فعله.. هو رفض أي مسار نرى أنه يصنع ديكتاتوراً جديداً في سوريا ويلغي الدولة ويختزلها في شخصه..
يجب أن نصر على أن يكون المسار منذ البداية في التعددية الحزبية وفصل السلطات وتداول السلطة والتمثيل الصحيح للقوى السياسية والمجتمعية.. وسيادة القانون فوق كل الاعتبارات.. وإطلاق الحريات العامة..
هذه الأمور ليست نتائج، بل أسس يجب أن نصر على وضعها في بداية الطريق..
وهذا الطريق الوحيد لبناء الدولة..
أما الطريق الذي نسلكه اليوم فهو صناعة ديكتاتورية فصائلية مشوهة أسوأ من ديكتاتورية الدولة المعروفة في التجارب التاريخية..
نضال معلوف
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة
الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار
الشيباني يبحث معع نظيره الكويتي تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري
الشرع يصدر حزمة تعيينات جديدة في أجهزة الأمن
الرئيس اللبناني: لا وساطة سورية في ملف حضر السلاح بلبنان
مسؤول أممي: نواصل دعم المحتاجين في سوريا وتوفير المعدات الطبية
بعد وصوله دمشق...غوتيريش يبحث مع الشرع والشيباني دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار


