لن نراهن بعد اليوم

19.05.2025 | 17:54

أريد أن أنوه لأمر غاية في الأهمية

وحشية حافظ الأسد وعائلته لم تظهر منذ الأيام والأشهر الأولى لاستلامه الحكم..

على العكس تماماً، فقد لاقى بعد انقلابه على صلاح جديد ترحيباً كبيراً من قبل السوريين وعمت المسيرات المؤيدة كل شوارع المدن السورية.

والخطب والكلام الذي قاله في اللقاءات والاطلالات العامة يضع سوريا فوق سنغافورة بكثير.

حتى أنه لم ينصب نفسه رئيساً إلا بعد عام كامل تقريباً من الانقلاب..

كان نظاماً يشبه كل الاأظمة الحاكمة في المنطقة..

لم تسجل جرائم في سنوات حكمه الأولى ولا مجازر ولا اختلال في الأمن ولا طائفية ولا فوضى..

هذا خط الديكتاتور عموماً "يتمسكن حتى يتمكن".. ويجب أن نتعلم من هذا الدرس..

لسنا بحاجة لخمسون سنة أخرى لكي نحكمُ على حكمٍ جديدٍ إن كان سيء ووحشي أم لا..

ولسنا مضطرين لكي نراهن على شخص "الديكتاتور" أن يكون جيداً بدلاً من ديكتاتور سيء.. لأن هذه لعبة حظ لا نملك ترف الوقت حتى نجربها..

ما يجب فعله.. هو رفض أي مسار نرى أنه يصنع ديكتاتوراً جديداً في سوريا ويلغي الدولة ويختزلها في شخصه.. 

يجب أن نصر على أن يكون المسار منذ البداية في التعددية الحزبية وفصل السلطات وتداول السلطة والتمثيل الصحيح للقوى السياسية والمجتمعية.. وسيادة القانون فوق كل الاعتبارات.. وإطلاق الحريات العامة..

هذه الأمور ليست نتائج، بل أسس يجب أن نصر على وضعها في بداية الطريق..

وهذا الطريق الوحيد لبناء الدولة..

أما الطريق الذي نسلكه اليوم فهو صناعة ديكتاتورية فصائلية مشوهة أسوأ من ديكتاتورية الدولة المعروفة في التجارب التاريخية..

 

نضال معلوف


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.